رَبَّاهُ إنِِّي قَدْ نَاجَيْتُ بِالْأَسْحَارِ
أَن اغْفِر ْلِي وَقِنِي عَذَابَ النَّارِ
وَتَجَاوَزْ عَِّني خَطيْئتَي وَأَوْزَارِي
أَنْتَ الْغَِنيُّ عَنْ عَذَابِي بلِظَى النَّارِ
فَكَم تَجَاوَزَت نَفْسِي حَدَّهَا بِالْأَعْذَارِ
وَيَا حَسْرَتِي كَمْ فَرَّطْتُّ فِي جَنْبِ البَارِي
وَأَطْمَع ُمِنْكَ بِرَحْمَةٍ وَجَنَّةِ الْأَبْرَارِ
وَصُحْبَة ِمحَُمَّدٍ وَآلَِهِ وَصَحْبِهِ الْأَخْيَارِ
فَهَلْ أَفُوُزُ بِصُحْبَة ٍوَحُسْنِ جِوَارِ
بِدَارِ السَّلَام ِ وَيَا لَحُسْنِهَا مِنْ دَارِ