الصفحة 25 من 32

إن من توفيق الله وقبوله لطاعات العبد في رمضان من صيام وقيام أن يثبت بعد رمضان وأن يفرح بالعيد فرحًا يليق بهذا الفوز فاغتنمه بما يرضي الله.

وكما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للصائم فرحتان فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه. [1]

استكمالًا للخير فسنَّة نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - أن نصوم ستًا من شوال فذلك خير كثير.

عن أبي أيوب صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: من صام رمضان ثم أتبعه بست من شوال فكأنما صام الدهر. [2]

(1) سبق تخريجه.

(2) رواه أبو داود في سننه حديث رقم (2433) , وصححه الشيخ الألباني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت