إن من توفيق الله وقبوله لطاعات العبد في رمضان من صيام وقيام أن يثبت بعد رمضان وأن يفرح بالعيد فرحًا يليق بهذا الفوز فاغتنمه بما يرضي الله.
وكما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للصائم فرحتان فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه. [1]
استكمالًا للخير فسنَّة نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - أن نصوم ستًا من شوال فذلك خير كثير.
عن أبي أيوب صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: من صام رمضان ثم أتبعه بست من شوال فكأنما صام الدهر. [2]
(1) سبق تخريجه.
(2) رواه أبو داود في سننه حديث رقم (2433) , وصححه الشيخ الألباني.