وحتى يكون الصيام على ما شرع من أجله كان على الصائم أن يقي نفسه زلات اللسان.
فعن سهل بن سعد عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال من يضمن لي ما بين لحييه و ما بين رجليه أضمن له الجنة. [1]
فكيف في رمضان أليس أولى أن يكون الصائم حافظًا لسانه من القول الفاحش والبذيء؟
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه. [2]
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليس الصيام من الأكل والشرب إنما الصيام من اللغو والرفث فإن سابك أحد أو جهل عليك فقل إني صائم إني صائم. [3]
(1) رواه البخاري في صحيحه رقم (6109) , يضمن: يحفظه ويؤد حقه , ما بين لحييه: لسانه ولحييه مثنى لحي وهو العظم في جانب الفم , ما بين رجليه: فرجه.
(2) رواه البخاري في صحيحه رقم (1804) . الزور: الكذب والميل عن الحق والعمل بالباطل والتهمة, العمل به: العمل بمقتضاه مما نهى الله عنه , فليس لله حاجة: أي إن الله تعالى لا يلتفت إلى صيامه ولا يقبله.
(3) حديث صحيح، صححه الشيخ الألباني انظر حديث رقم: (5376) في صحيح الجامع وضعيف الجامع الصغير , الرفث: ذكر ما يفحش من القول.