إنَّ الله - عز وجل - قد أجزل العطاء على عباده، وقد زاد من الأجر العظيم في هذا الشهر الكريم ففيه تعتق الرقاب من النيران، و يكون الفوز بالجنان.
فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: قال الله كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به والصيام جنة وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إني امرؤ صائم. والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك. للصائم فرحتان يفرحهما إذا أفطر فرح وإذا لقي ربه فرح بصومه. [1]
(1) رواه البخاري في صحيحه رقم (1805) , كل عمل ابن آدم له: أي يمكن أن يدخله حظ النفس , يصخب: من الصخب وهو الخصام والصياح , إذا أفطر فرح: بزوال جوعه وعطشه حيث أبيح له الفطر وهذا أمر طبعي للإنسان الذي فطر على الحاجة للطعام والشراب والسرور إذا حصلت له حاجته وقيل يفرح بإتمام صومه وعبادته , فرح بصومه: بقبول صومه وترتب الجزاء الوافر عليه.