رمضان شهر القيام فلذلك كان يحرص الني - صلى الله عليه وسلم - على الاعتكاف ليقوم رمضان ولياليه في المسجد، فيا رب أعنا على إقامة هذه السنَّة.
فعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل العشر أحيا الليل وأيقظ أهله وجد وشد المئزر. [1]
وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان قال نافع وقد أراني عبد الله - رضي الله عنه - المكان الذي كان يعتكف فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من المسجد. [2]
عن عائشة رضي الله عنها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى قبضه الله ثم اعتكف أزواجه من بعده. [3]
(1) رواه مسلم في صحيحه حديث رقم (1174) , إذا دخل العشر: أي العشر الأواخر من رمضان، أحيا الليل: أي استغرقه بالسهر في الصلاة وغيرها، وأيقظ أهله: أي أيقظهم للصلاة في الليل، وجد: أي جد في العبادة زيادة على العادة، وشد المئزر: اختلف العلماء في معنى شد المئزر فقيل هو الاجتهاد في العبادات زيادة على عادته صلى الله عليه و سلم في غيره ومعناه التشمير في العبادات يقال شددت لهذا الأمر مئزري أي تشمرت له وتفرغت وقيل هو كناية عن اعتزال النساء للاشتغال بالعبادات والمئزر بكسر الميم هو الإزار.
(2) رواه مسلم في صحيحه حديث رقم (1171) .
(3) رواه أبو داود في سننه (2462) و صححه الشيخ الألباني.