الصفحة 11 من 28

أقام زمنًا في باريس يأخذ العربية عن علماء المستشرقين, وانتقل إلى الجزائر ثم إلى مصر حيث اشتغل مدرّسًا ومترجمًا.

ولما عاد إلى بلاده عمل في مكتبة «هايدلبرج» ثم عين أستاذًا للتاريخ الشرقي في جامعتها سنة 1837 م.

نشر باللغة العربية «الإنصاف في مسائل الخلاف بين البصريين والكوفيين»

للأنباري. وترجم إلى الألمانية عدة كتب , منها

"السيرة النبوية"لابن هشام في مجلدين، و"أطواق الذهب"للزمخشري، و"ألف ليلة وليلة".

وله باللغة الألمانية عدة كتب في تاريخ الشعوب الإسلامية، وفي تاريخ الخلفاء،

ويعد كتابه الأخير هذا استمرارا لكتابه عن حياة النبي صلى الله عليه وسلم، حيث بدأ المجلد الأول بالحديث عن وفاة النبي صلى الله عليه وسلم. [1]

ويعد المستشرق فيل من الأسماء المشهورة التي كتبت عن سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، وتمثلت تلك الكتابات فيما يأتي:

أ رسالة الى رينو عن واقعة تتعلق بالنبي صلى الله عليه وسلم في بدء رسالته، ونشرت في المجلة الآسيوية، عدد مايو 1843 م.

ب"النبي محمد: حياته ومذهبه"Mohammed der prophet:Sein leben und seine lehre

وقد نشره عام 1843 م.

وقد اعتمد فيل في هذا الكتاب على"السيرة النبوية"لابن هشام، و"إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون"المشهور بالسيرة الحلبية لعلي بن برهان الدين الحلبي،

و"السيرة النبوية"لحسين الديار البكري.

ويعد كتاب فيل هذا من أوائل الكتب التي كتبها المستشرقون المحدثون عن سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ورسالته.

كما يعد هذا الكتاب - كما يقول الدكتور عبدالرحمن بدوي - من أشد الكتب تحاملا وبعدا عن الموضوعية العلمية، والدقة التاريخية.

(1) - انظر: موسوعة المستشرقين: 271 - 272، الموقع الالكتروني لمركز المدينة المنورة لدراسات وبحوث الاستشراق: http://www.madinacenter.com

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت