المسلمين إلى الحبشة، ومن ثم الهجرة إلى المدينة، وموقعة بدر الكبرى وغيرها.
وقد أوضح المستشرق"هورفتس"طريقة عروة بن الزبير في نقل النصوص - وان كانت مجردة عن الأسانيد - فيقول:"إن الإسناد في هذه المرحلة قد ظهر بصورته البسيطة، وهذا أمر طبيعي خاصة أن الراوي هو احد أبناء الصحابة فانه يروي عن أبيه بصورة مباشرة أو احد الصحابة المعاصرين للنبي، فان الطريق سوف لا يشمل سوى راوٍ واحد وعليه ان الإسناد يكون هنا بسيطًا" [1]
وقد ذكر الدكتور عبدالرحمن بدوي اهتمام هورفتس في فترة أستاذيته في جامعة فرنكفورت (1914 - 1931) بالدراسات المتعلقة بالقرآن الكريم، والسيرة النبوية، وبين أن من أهم كتاباته في هذا المجال:"مباحث قرآنية"وقد نشره عام 1926 م، ولكن لم يذكر لنا شيئا عن كتاباته في السيرة النبوية. [2]
وهو مستشرق ألماني، يعد من أبرز المستشرقين الذين كتبوا في التاريخ الإسلامي، ولد عام 1844 م، ومن أبرز أعماله ترجمة كتاب"المغازي"للواقدي الى اللغة الألمانية عام 1882 م، وصنف كتاب"آثار من الجاهلية العربية"و"المدينة قبل الإسلام".
ومن كتاباته عن سيرة النبي صلى الله عليه وسلم:
"تنظيم محمد للجماعة في المدينة"و"كتب محمد والسفارات التي وجهت إليه" [3]
(1) - المرويات التاريخية الأولى عن المستشرق هورفتس - حسن الحكيم الموقع الالكتروني Alefyaa.com
(2) - موسوعة المستشرقين: 433.
(3) - انظر: المستشرقون والتاريخ الإسلامي للدكتور علي حسني الخربوطلي: 106، الاستشراق الألماني: 26.