وانصرف إلى اللغات الساميّة، والتاريخ الإسلامي، فعُين أستاذًا لهما في جامعة غوتنجن سنة 1861، فجامعة كيل سنة 1864 ثم في جامعة ستراسبورج عام 1872،
وتوفي في كارلسروه Karlsruhe سنة 1930.
له كتب بالألمانية عن العرب وتاريخهم, منها: «تاريخ القرآن» و «دراسات لشعر العرب القدماء» و «النحو العربي» و «خمس معلقات» ترجمها إلى الألمانية وشرحها. ونشر في مجلات الغرب وموسوعاته بحوثًا كثيرة, منها رسالة في «أمراء غسان» ترجمها إلى العربية قسطنطين زريق وآخر.
وله بالعربية: «منتخبات الأشعار العربية» واشترك في الإشراف على طبع «تاريخ الطبري» وترجمته إلى الألمانية.
ومن كتاباته في السيرة النبوية: «حياة النبي محمد» وقد كتبه باللغة الألمانية. [1]
وقد زعم أن الرسول"كانت تنتابه نوبات عنيفة من الانفعال جعلته يظن انه تحت تأثير إلهي، ويظن أنه يتلقى وحيا." [2]
وهو مستشرق ألماني يهودي، ولد في لاونبرج، وتعلم في جامعة برلين، ثم عين مدرسا فيها عام 1902 م، وعمل مدرسا للغة العربية في الهند في الفترة 1907 حتى 1914، وعاد الى ألمانيا وعين مدرسا للغات السامية في جامعة فرنكفورت من عام 1914 وحتى وفاته عام 1931.
وكانت رسالته للدكتوراه عام 1898 عن كتاب"المغازي"للواقدي.
كما تولى تحقيق المجلدين اللذين يتحدثان عن غزوات النبي صلى الله عليه وسلم من"الطبقات الكبرى"لابن سعد. [3]
وقد كان هورفتس من المستشرقين المتخصصين بمرويات الإخباريين والمؤرخين العرب والمسلمين، واعتمد على النصوص التي أوردها رواة السيرة والمغازي، حيث درس روايات المؤرخ الطبري في كتابه"تاريخ الرسل والملوك"المستمدة من روايات الإخباري عروة بن الزبير المتعلقة بهجرة
(1) - انظر الاستشراق الألماني: 25، وانظر أيضا: الموقع الالكتروني لمركز المدينة المنورة لدراسات وبحوث المستشرقين، محور طبقات المستشرقين.
(2) - الاستشراق لمحمد عبد الله شرقاوي: 136.
(3) - موسوعة المستشرقين: 433.