حيث يقول عند حديث عن غزوة بني قينقاع ص 50 - 51:
"وكان موقف النبي من اليهود أقسى واعنف، وان على بني قينقاع، وهم من الصاغة، أن يستشعروا قبل غيرهم قوته وحزمه، فلم يكد ينقضي شهر على معركة بدر حتى وجّه محمد رجاله عليهم لقتلهم في الظاهر رجلا مسلما قد قتل يهوديا إثر خلاف جرى بينهما، فاضطرهم الى الاستسلام، بعد أن حاصرهم في حيهم عدة أسابيع ..."
وعند حديثه عن غزوة بني النضير وبني قريظة ص 52 يقول:
"وكان على محمد أن يعوّض هذه الخسارة التي أصابت مجده العسكري من طريق آخر، ففكر في القضاء على اليهود، فهاجم بني النضير لسبب واهٍ، وحاصرهم في حيهم، وإذ لم يجرؤ إخوانهم في الدين من بني قريظة على أن يسعفوهم، فقد اضطروا الى الاستسلام بعد حصار دام بضعة أسابيع ..."
وعند حديثه عن غزوة تبوك ص 65 يقول:
"ولم يقدّر لمحمد نفسه أن يخوض غمرات القتال من جديد إلا مرة واحدة وذلك بأن الهزيمة التي انزلها البيزنطيون بجيوش في مؤتة ظلت على كل حال بلا ثأر، ومن هنا أمر أصحابه في اشد أيام الصيف قيظا من سنة 630 بأن يحملوا على البيزنطيين، ولسنا نعرف على اليقين ما الذي دعاه الى انتهاج هذه السبيل في ذلك الوقت بالذات، فقد يكون قصد الى أن يشغل أتباعه المدنيين الذين كانوا لا يزالون في حال من عدم الارتياح بعد توزيع غنائم حنين، ولعله كان يرجو إخضاع ما بقي من نصارى العرب الذين كانت بيزنطة من ورائهم تمدهم وتساندهم"
وأما عن فتح مكة والحج، فيقول ص 65:
"وكان على الوثنية أن تخسر وشيكا آخر معاقلها، فبعد فتح مكة تحمل النبي صابرا أول الأمر الاحتفال بموسم الحج على الطريقة الوثنية القديمة".
ويقول ص 80 - 81:
"ولم يجز النبي لأحد غيره أن يتزوج عددا غير محدود من النساء"
وغير ذلك من الأكاذيب والافتراءات التي أراد من خلالها الإساءة الى شخصية النبي صلى الله عليه وسلم.
وهو مستشرق ألماني، بل يعد شيخ المستشرقين الألمان غير مدافع، ولد في هاربورج بألمانيا عام 1836، وتعلم في جامعات غوتنجن وفينّة وليدن وبرلين.