ينالها كاتب في ألمانيا تسمى جائزة السلام.
ولكن بعض الجهات المعادية للإسلام لم يرقها أن تنال هذه الباحثة المدافعة عن الإسلام في وجه الهجمات الغربية عليه حاولوا أن يمنعوا حصولها على الجائزة.
وقد أدرك مكانة هذه المستشرقة العلاّمة والداعية المسلم في أوروبا الدكتور زكي علي منذ أكثر من أربعين سنة حين كتب يقول"وعلى رأس المحررين لمجلة 'فكر وفن' الأستاذة الألمعية الدكتورة آن ماري شميل المتخصصة في دراسة محمد إقبال حكيم وشاعر باكستان .. وترجمت إلى الألمانية له ديوان 'جاويد نامة' وكتاب 'رسالة المشرق عن الفارسية' وهي أستاذة بجامعة بون وغيرها ومن أكابر علماء ألمانيا ... وتنصف الإسلام والمسلمين كثيرًا جزاها الله خيرًا."وقال عنها أيضًا أنها أصدرت العديد من الكتب منها كتاب 'محمد رسول الله'صلى الله عليه وسلم بسطت فيه مظاهر تعظيم وإجلال المسلمين لرسول الله صلى الله عليه وسلم. [1]
وقد امتدحها رئيس المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا بأنها ما زالت تواصل كتاباتها الموضوعية وترجماتها عن الإسلام. [2]
وقد كانت شيمل تهتم في دراساتها بنقد أعمال المستشرقين وتقويمها، وقبل ذلك كانت تهتم بالتصوف والمتصوفين، والعلاقة الشديدة بالشعر والأدب وبخاصة جلال الدين الرومي، والاهتمام بالآداب الإسلامية كالعربية والفارسية والتركية.
وكانت لها علاقة خاصة بالقرآن الكريم، لأنها كانت تؤمن بأنَّ المنبع الأصيل لفهم الإسلام هو القرآن الكريم، لذلك فإنها كانت تحب القرآن حبًّا جمًّا، وقد حفظت قسما منه، وكانت قد ترددت أنباء عن إسلام شيمل، غير أنها لم تشهر إسلامها حتى وفاتها.
ويصفها المفكر الإسلامي عبد الحليم خفاجي بـ"مؤمنة آل فرعون"،"ومن شدة اعتقادها بالقرآن وعمق رؤيتها فإنها افتتحت كل فصل من فصول كتابها"الشمس المنتصرة"- The Triumphal Sun عن أفكار جلال الدين الرومي بآية من آيات القرآن الكريم حسب سياق موضوع كل فصل" [3]
(1) - مجلة البريد الإسلامي العدد الصادر في 25/ 6/1963. كتب عنها الشيخ أحمد زكي يماني، وهو يرى أنها أسلمت ولكنها كانت تخفي إسلامها.
(2) - جريدة عكاظ، العدد 10961، ربيع الآخر 1417، (16 أغسطس 1996 م)
(3) - صادق العبادي، مجلة الفيصل، العدد 322، 1424 هـ، ص 116.