بهذه الطريقة سيتعلم طفلك ما تريدينه منه بسلاسة ودون أن تكون هناك سلبيات نفسية أو خسائر في تكوينه النفسي، وتذكري أننا إذا كان من حقنا أن نقطف الزهور لنهادي بها من نحب ومن لا نحب فليس من حقنا أن نقطف ثقة أبنائنا لنرضي من حولنا.
عززي ثقة ابنك بنفسه، واغرسي لديه القيم المتعلقة بالذوقيات العامة والأخلاقيات في التعامل مع الآخرين من خلال بعض الوسائل البصرية لمن هم في نفس سنه، واجعلي هذه المشاهد تتكرر أمام عينيه دون تعليق سلبي منك، أو مقارنة بين سلوكهم وسلوك طفلك ومع الوقت ستترك هذه الطريقة فيه أثرا طيبا يساعده على تغيير سلوكه السلبي.
كذلك دربي نفسك على ألَّا تخضعي لضغوط الكلام السلبي للآخرين ولا تركزي معه كثيرا، وأخبري من حولك أنك لا تحبين توجيه النقد للأطفال بهذا الشكل.
عليك كذلك تجهيز ردود ذكية وقوية تردين بها على من يوجه اللوم لطفلك حال تعرضه للنقد المستمر ممن حوله ولكن احذري أن تقفي موقف المدافع بشكل مستمر حتى لا يتحول طفلك إلى شخصية سلبية .. فقط ردي على الآخرين في حدود الموقف بذكاء ولطف.
أخيرا ضعي الحدود لمن حولك في التعامل مع أطفالك ولكن بلطف، حتى لا تذبل ثقة طفلك بنفسه ويضيع شذى سعادته.