فلنهتدي بهدي الله تعالى، ولنؤمن بعدل الله في خلقه ولنقم بما يتجانس مع طبيعتنا الإنسانية، ولنتقِ الله في أنفسنا، نسعد ونُسعد ونَعْلُ ونَفُز، وتطمئن قلوبنا ونفوسنا ولا نعد في حاجة إلى طبيب نفسي ولا إلى دواء يهدّئ أعصابنا الثائرة، إذ بذلك فقط يتحقق فينا قول الله تعالى: {ألا بذكر الله تطمئن القلوب}
فنحمد الله -جلّ جلاله- أن هدانا إلى الصراط المستقيم وفضّل علينا بكتابة هذه الموسوعة وأعاننا على إعدادها.