النفس الأمارّة بالسوء يكون لها سلطة على الإنسان أقوى من سلطة الشيطان والآن نسألك بصدق وصراحة:
هل وقفت أيتها المرأة وقفة مع نفسك؟
-هل سألتها يومًا ماذا تريد؟
-هل سألت نفسك من أنت وما هي هويتّك وما هي وظيفتك وما هدفك في الحياة؟
-هل سألت نفسك مرة واحدة وقلت هل نلت السعادة التي أريد؟
ألم تلاحظي حالة الاكتئاب التي أحاطتك؟ لِمَ لا تحركين ساكنًا لكي تغيري حياتك؟
-هل لا حظت أنك تكبرين يومًا بعد يوم وأنّ الزمن يسير سريعًا فتقولين إلى أين المسير؟
-هل جهزت نفسك ليوم المصير؟
-هل جهزت إجابتك للمولى العلي القدير؟
-ماذا ستجيبين؟ بعد أن عرفت ما أنعم الله -عزّ وجلّ- عليك وأكرمك بجميع النعم.
قفي الآن وقفة مع نفسك للإجابة عن هذه الأسئلة:-
أولًا: ما هدفك في هذه الحياة؟
ما هويتك الحقيقيّة كإنسان؟
ما وظيفتك في هذه الحياة القصيرة؟
وهل أديتها كما يحب الله ويرضى؟
ثانيًا: هل جلست مع نفسك مرة وسألتها ماذا تريد هذه النفس التي بين جنبيك؟
وهل تعرفت عليها وعلى أسرارها وأهواءها؟
ثالثًا: ماذا أريد؟ وأنا لمن أنتقي؟
هل سمعت قول الله تعالى: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ} [الحديد: 16] ؟
أيتها المرأة:
-هل تريدين أن تولدي من جديد؟
-وهل سألت نفسك كيف أولد من جديد؟