هناك قول لأحد الصالحين:
"من تساوى يوماه فهو مغبون"أي صاحب تجارة خاسرة.
ومن كان أمسه خيرًا من يومه فهو محروم.
ومن لم يكن في زيادة وكان في نقصان فالموت خير له.
الزمن متغيّر
والنفس إن لم تسبق الزمن فهي في تجارة خاسرة
الجسد متغير
لذا لا نشعر بالسعادة بالرغم من تحقيقنا لإنجازات كثيرة.