الحديث الثالث عشر
آنية حوضه-صلى الله عليه وسلم
عن أبي ذر الغفاري -رضي الله عنه - قال: قلت: «يا رسول الله، ما أنية الحوض؟ قال: والذي نفس محمد بيده، لآنيته أكثر من عدد نجوم السماء وكواكبها، في الليلة المظلمة المصحية، آنية الجنة من شرب منها لم يظمأ آخر ما عليه، يشخب [1] فيه ميزابان من الجنة [من شرب منه لم يظمأ] عرضه مثل طوله، ما بين عمان إلى أيلة، ماؤه أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل» أخرجه والترمذي، وليس عند الترمذي «يشخب فيه ميزابان من الجنة» . [2]
الحديث الرابع عشر
سعة حوضه-صلى الله عليه وسلم-
جابر بن سمرة - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «ألا إني فرط لكم على الحوض، وإن بعد ما بين طرفيه: كما بين صنعاء وأيلة، كأن الأباريق فيه النجوم» أخرجه مسلم. [3]
الحديث الخامس عشر
طيب رائحة حوضه -صلى الله عليه وسلم-
عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «حوضي مسيرة شهر، ماؤه أبيض من اللبن، وريحه أطيب من المسك، وكيزانه كنجوم السماء، من شرب منه لا يظمأ أبدا» . [4]
(1) -يشخب: شخب يشخب شخبا: سال وجرى كما يجري الميزاب
(2) - أخرجه أحمد (5/ 149) . ومسلم (7/ 69) . والترمذي (2445)
(3) -أخرجه مسلم (7/ 71)
(4) - أخرجه البخاري (5/ 2405، رقم 6208) ، ومسلم (4/ 1793، رقم 2292) وأخرجه أيضًا: ابن حبان (14/ 364، رقم 6452)