فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 40

لك شيئًا قد أبلغتك لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته رقاعٌ [1] تخفق [2] فيقول يا رسول الله أغثني فأقول لا أملك لك شيئًا قد أبلغتك لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته صامتٌ [3] فيقول يا رسول الله أغثني فأقول لا أملك لك شيئًا قد أبلغتك" [4] "

الفصل الحادي والعشرون

نطق الجوارح يوم القيامة

الحديث الحادي والأربعون

عن أنس قال كنا عند رسول الله {صلى الله عليه وسلم} فضحك فقال هل تدرون مم أضحك قال قلت الله ورسوله أعلم قال من مخاطبة العبد ربه يقول يا رب ألم تجزني من الظلم قال يقول بلى قال فيقول فإني لا أجيز على نفسي إلا شاهدًا مني قال فيقول كفى بنفسك اليوم عليك شهيدًا والكرام الكاتبين شهيدًا قال فيختم علي فيه فيقال لأركانه انطقي قال فتنطق بأعماله قال ثم يخلى بينه وبين الكلام فيقول بعدًا وسحقًا فعنكن كنت أناضل [5] [6]

الحديث: الثاني والأربعون

عن أبي هريرة قال قالوا يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة قال هل تضارون [7] في رؤية الشمس في الظهيرة [8] ليست في سحابة قالوا لا قال فهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر ليس في

(1) - رقاع: يريد بالرقاع: ما عليه من الحقوق المكتوبة في الرقاع.

(2) - تخفق: خفوقها: حركتها.

(3) - (الصامت) : الذهب والفضة، وقيل: ما لا روح فيه من أصناف المال. فتح الباري (ج 9 / ص 318)

(4) - أخرجه أحمد (2/ 426، رقم 9499) ، والبخاري (3/ 1118، رقم 2908) ، ومسلم (3/ 1461، رقم 1831) . وأخرجه أيضًا: أبو عوانة (4/ 396، رقم 7077) ، وابن حبان (11/ 182، رقم 4847) ، والبيهقي (9/ 101، رقم 17985) .

(5) - (( كنت أناضل أي: أجادل وأخاصم وأدافع

(6) -أخرجه مسلم (4/ 2280، رقم 2969) ، والنسائي في الكبرى (6/ 508، رقم 11653) وقال: غريب. وابن حبان (16/ 358، رقم 7358) ، والحاكم (4/ 644، رقم 8778) وقال: صحيح على شرط مسلم. وأخرجه أيضًا: أبو يعلى (7/ 57، رقم 3977) .

(7) - (تضارون) روي بتخفيف الراء من الضير، يقال: ضاره يضيره: إذا ضره، وروي بتشديد الراء، من المضارة، يقال: ضاره يضاره، مثل ضره يضره، والمعنى فيهما سواء، أي: لا يضايق بعضكم بعضا في رؤيته، ولا ينازعه ولا يخالفه، بل يكونون متفقين في رؤيته، وقال الجوهري: يقال: أضرني فلان: إذا دنا مني دنوا شديدا، وفي الحديث: «لا تضارون في رؤيته» وبعضهم يقول: لا تضارون، بفتح التاء، أي: لا تضامون، فيكون من الانضمام عنده والازدحام، على ما ذهب إليه من تفسيره بالقرب والدنو، أي: لا يقرب بعضكم من بعض فتزدحمون.

(8) - (الظهيرة) : شدة الحر وقت الظهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت