فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 40

الفصل الثالث عشر

المفلسون يوم القيامة

الحديث: الثلاثون

عن أبي هريرة -رضي الله عنه -قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-يوما: «أتدرون ما المفلس؟ قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع. قال: إن المفلس من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه، أخذ من خطايهم فطرحت عليه، ثم يطرح في النار» [1] .

الفصل الرابع عشر

أهل النعيم وأهل البؤس في الدنيا

الحديث الحادي والثلاثون

عن أنس بن مالك -رضي الله عنه -قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة، فيصبغ [2] في النار صبغة، ثم يقال: يا ابن آدم، هل رأيت خيرا قط؟ هل مر بك من نعيم قط؟

فيقول: لا والله يا رب، ويؤتى بأشد الناس بؤسا من أهل الجنة، فيصبغ صبغة في الجنة، فيقال له: يا ابن آدم، هل رأيت بؤسا قط؟ هل مر بك من شدة قط؟ فيقول: لا والله يا رب، ما مر بي بؤس قط، ولا رأيت شدة قط» [3]

(1) - أخرجه أحمد (2/ 303) . ومسلم (8/ 18) . والترمذي (2418)

(2) -فيصبغ أي: يغمس في النار أو الجنة غمسة، كأنه يدخل إليها إدخالة واحدة.

(3) -أخرجه أحمد (3/ 203) وعبد بن حميد (1313) ومسلم (8/ 135) ق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت