الفصل السابع عشر
يفزع الناس ولا يفزعون
الحديث: الرابع والثلاثون
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله {صلى الله عليه وسلم} من نفس عن مولى كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة ً من كرب يوم القيامة ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة ومن ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه ومن سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهل الله له طريقًا إلى الجنة وما اجتمع قومٌ في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه" [1] "
الفصل الثامن عشر
الذين لا يكلمهم الله يوم القيامة
الحديث الخامس والثلاثون
عن أبي ذر عن النبي {صلى الله عليه وسلم} قال ثلاثة ٌ لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذابٌ أليم قال فقرأها رسول الله {صلى الله عليه وسلم} ثلاث مرار قال أبو ذر خابوا وخسروا من هم يا رسول الله قال المسبل [2] والمنان [3] والمنفق سلعته بالحلف الكاذب" [4] "
(1) - أخرجه أحمد (2/ 252، رقم 7421) ، ومسلم (4/ 2074، رقم 2699) ، وأبو داود (4/ 287، رقم 4946) ، والترمذي (5/ 195، رقم 2945) ، وابن ماجه (1/ 82، رقم 225) ، وابن حبان (2/ 292، رقم 534) .
(2) - المسبل: الذي يسبل إزاره إذا مشى تكبرا أو فخرا.
(3) - المنان: الذي يمن بصنيعه وعطائه، أو هو من النقص والبخس.
(4) -أخرجه الطيالسي (ص 63، رقم 467) ، وأحمد (5/ 148، رقم 21356) ، ومسلم (1/ 102، رقم 106) ، وأبو داود (4/ 57، رقم 4087) ، والترمذي (3/ 516، رقم 1211) وقال: حسن صحيح. والنسائي (5/ 81، رقم 2563) ، وابن ماجه (2/ 744، رقم 2208) ، والدارمي (2/ 345، رقم 2605) ، وابن حبان (11/ 272، رقم 4907) .