سحابة قالوا لا قال والذي نفسي بيده لا تضارون في رؤية ربكم إلا كما تضارون في رؤية أحدهما قال فيلقى العبد فيقول أي فل [1] ألم أكرمك وأسودك [2] وأزوجك وأسخر لك الخيل والإبل وأذرك ترأس وتربع [3] فيقول بلى فيقول أفظننت أنك ملاقي فيقول لا فيقول فإني أنساك كما نسيتني ثم يلقى الثاني فيقول أي فل ألم أكرمك وأسودك وأزوجك وأسخر لك الخيل والإبل وأذرك ترأس وتربع فيقول بلى
أي وربي فيقول أظننت أنك ملاقي قال فيقول لا فيقول فإني أنساك كما نسيتني ثم قال ثم يلقى الثالث فيقول له مثل ذلك فيقول يا رب آمنت بك وبكتابك ورسلك وصليت وصمت وتصدقت ويثني بخير ما استطاع فيقول ها هنا إذًا قال ثم يقال الآن نبعث شاهدنا عليك ويتفكر في نفسه من ذا الذي يشهد علي فيختم على فيه ويقال لفخذه انطقي فتنطق فخذه ولحمه وعظامه بعمله وذلك ليعذر من نفسه وذلك المنافق وذلك الذي يسخط الله عليه [4]
(1) - (أي فل) منقوص من فلان، كأنه قال: يا فلان، قال الجوهري: حذفت الألف والنون بغير ترخيم، ولو كان ترخيما لقال: يا فلا، وقال الأزهري: ليست ترخيم فلان، ولكنها كلمة على حدة، فبنو أسد يوقعونها على الواحد والاثنين والجمع والمؤنث بلفظ واحد، وغيرهم يثني ويجمع ويؤنث.
(2) - (أسودك) سودت الرجل: إذا جعلته سيدا في قومه.
(3) -وتربع، أي: تأخذ المرباع من أموالهم وهو الربع من رأس ما غنموه، إذا غزا بعضهم بعضا"كان الرئيس في الجاهلية يأخذه خالصة دون أصحابه، ويروى:"تربع وتدسع"أي: تعطي فتجزل، والعرب تقول للجواد: هو ضخم الدسيعة وهي الجفنة، وقيل: هي المائدة الكريمة."
(4) -أخرجه الحميدي (1178) قال: حدثنا سفيان. قال: حدثنا سهيل بن أبي صالح. وأحمد (2/ 389) قال: حدثنا عفان. قال: حدثنا وهيب. قال: حدثنا مصعب بن محمد بن شرحبيل. وفي (2/ 492) قال: حدثنا بهز وعفان. قالا: حدثنا حماد. قال عفان في حديثه: أخبرنا إسحاق بن عبد الله. ومسلم (8/ 216) قال: حدثنا محمد بن أبي عمر. قال: حدثنا سفيان، عن سهيل ابن أبي صالح. وأبو داود (4730) قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل. قال: حدثنا سفيان، عن سهيل ابن أبي صالح. وابن ماجة (178) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير. قال: حدثنا يحيى بن عيسى الرملي، عن الأعمش. والترمذي (2554) قال: حدثنا محمد بن طريف الكوفي. قال: حدثنا جابر بن نوح الحماني، عن الأعمش.