الصفحة 17 من 25

المبحث الثاني: مسؤولية المرأة في حياتها العامة:

1 -مسؤولية المرأة في طلب العلم.

2 -مسؤولية المرأة في التعبير عن رأيها والدفاع عن حقوقها.

3 -مسؤولية المرأة في الدفاع عن دينها ووطنها.

أعطى الإسلام المرأة الفرصة المتكافئة مع الرجل أن تتزود من العلم والثقافة، ما يؤهِّلها لأداء رسالتها، وما يجعلها مسؤولة في مجتمعها، فالعلم مهم وضروري للإنسان في هذه الحياة؛ كي يسير على نور من الله - سبحانه وتعالى - ينتفع به في خلافته على هذه الأرض، ويقوده إلى رضوان الله وجنته في الدار الآخرة، وكلما تعلم الإنسان أمور دينه ودنياه، فهِم واقعه جيدًا، وسهُل عليه القيام بواجباته ومسؤولياته نحوه في ضوء شريعته؛ يقول الله تعالى في استفهام إنكاري يفيد النفي عن عدم تساوي الذين يعلمون مع الذين لا يعلمون: {قُلْ هَلْ يَسْتَوِى الذِينَ يَعْلَمُونَ وَالذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ} .

والخطاب موجه هنا - كما في جلِّ الآيات التي لا تختص بمخاطبة جنس بعينه - للرجل وللمرأة على السواء.

وفي آية أخرى يحث الله - عز وجل - المؤمنين (والمؤمنات) على العلم، ويَعِدهم بالرفعة والدرجات العُلى لما يحصلون عليه من علمٍ، فينتفعون وينفعون: {يَرْفَعِ اللهُ الذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ دَرَجَاتٍ} .

ويقول - صلى الله عليه وسلم:"من سلك طريقًا يطلب فيه علمًا، سلك الله به طريقًا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضًا لطالب العلم، وإنه ليستغفر للعالم من في السموات والأرض حتى الحيتان في الماء، وفضل العالم على العابد كفضل القمر"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت