الصفحة 35 من 36

فصاح الناس حول التاجر وهم ممسكين بإسحاق قائلين: هيا لنأخذه بسرعة إلى حيث النائب المعتز، ليعترف بالحقيقة وينال جزاءه، فنحن متلهفين لمعرفة مصير أميرنا ووزيره.

(ظل إسحاق مذعورًا، وقد أنشلت أطرافه ولسانه تمامًا بين جموع الناس وغضبهم، ولا يعرف ماذا يفعل سوى الانصياع تحت رحمة الشعب الثائر عليه ليعرفا مصير أميرهم ووزيره.

الفصل الرابع

(المشهد الأخير)

قبل أن يرفع الستار، يظهر الراوي ليروي قائلا: هكذا يا سادة يا كرام يقع اليهودي إسحاق في قبضة الشعب الثأر عليه، بعد أن أكتشفه التاجر أمين وعثر على خاتم الأمير في داخل الكرة الحريرية، فشك بإسحاق وبعلاقته في اختفاء الأمير ووزيره، ولم يكن من إسحاق أن يفعل شيئًا إلا أن يلتزم بالصمت بعد أن أكتشف أمره، ولم يكن أمامه مفر من الفرار، وأقتاده الشعب مرغمًا إلى دار الحكومة، فتعالوا لنرى ما يحدث في دار الحكومة.

(ترفع الستارة على دار الحكومة، يظهر النائب المعتز جالسًا مع بعض من رجال الدولة يتداولون في بعض الأمور، ثم يسمعون أصوات الناس والحرس في ظل الاستغراب) فيسأل النائب المعتز قائلا: ما هذا الضجيج في الخارج يا سادة؟!!

فينظر الرجال إلى بعضهما البعض باستغراب فيجيب أحدهما قائلًا: أجل سيدي ما تلك الأصوات؟!!، وما الذي حدث، هلا سمحت يا سيدي لحرسك ليتفقد الأمر؟!!

فيأمر النائب المعتز أحد الحرس قائلا: أذهب وتفقد الأمر أيه الحرس؟!!

فيرد الحرس قائلا: أمرك مولاي.

(يخرج الحرس للتفقد بينما يشعر النائب المعتز بالقلق والاستغراب من ذلك الضجيج، وما هي حتى لحظات يدخل الحرس ورجلين ممسكين بإسحاق وبصحبتهم التاجر أمين وبعضًا من رجال المدينة) .

يسأل النائب المعتز باستغراب قائلا: ماذا جرى؟!! وما الذي يحدث؟!! ومن هذا الرجل الأسير الذي بين أيديكم؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت