كما اهتم فقهاء المسلمين بموضوع حماية البيئة من التلوث بالروائح الكريهة، وذلك من خلال التوجيه النبوي الشريف:
(( من أكل ثوما او بصلا فليعتزلنا او فليعتزل مسجدنا ) ) [1] .
فإذا كان على آكل الثوم او البصل أن يبتعد عن المسجد كي لا يضايق إخوانه من المسلمين برائحة فمه، فانه يكون من الأولى عدم السماح للروائح الكريهة من الانتشار في أجواء المدن وإيذاء السكان.
وتحفل كتب الفقه الإسلامي بأمثلة كثيرة تدل على عناية فقهاء المسلمين بحماية الهواء من التلوث بالروائح الكريهة.
(1) - اخرجه البخاري برقم 817.