وفي نهاية المطاف اضع بين ايديكم مجموعة من التوصيات والمقترحات التي ارجو ان ترى النور في حياتنا العملية:
اولا - التأكيد على دور التربية البيئية ورفع الوعي البيئى من منظور إسلامي وبخاصة فيما يتعلق بالنشء بغرض تأصيل السلوك السليم للتعامل مع البيئة.
ثانيا ـ تشجيع الباحثين المتخصصين في مجالات العلوم البيئية وعلوم الفقه والشريعة على التعاون لتأصيل المفاهيم الإسلامية للبيئة وتطويرها لتتماشي مع القضايا البيئية المعاصرة.
ثالثا ـ العمل على رفع الوعي البيئى بمنظوره الإسلامي لدي الأسرة المسلمة والتأكيد على دورها كوحدة أساسية في بنية المجتمع.
رابعا ـ التأكيد على واجب المسجد في رفع الوعي البيئى من منظور إسلامى.
خامسا ـ التأكيد على دور وسائل الإعلام المختلفة في التوعية البيئية من منطلق إسلامي.
سادسا ـ التأكيد على المنظور الإسلامي للبيئة في مناهج التعليم وبرامجه في المدارس والجامعات بالدول الإسلامية.
سابعا ـ دعم الجمعيات والهيئات الأهلية وغير الحكومية للعمل في مجالات البيئة من المنظور الإسلامي وتشجيعها.
ثامنا ـ تأصيل المفاهيم الإسلامية وتطبيقاتها بشأن التوازن البيئى من منطلق العدل والإحسان والاحتساب القائم على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في المجالات البيئية كأساس للتعامل مع قضايا البيئة وحمايتها في العالم الإسلامي، والتأكيد على الأبعاد الروحية والأخلاقية في التعامل مع البيئة.
تاسعا ـ تبني المنظور الإسلامي فيما يتعلق بأنماط الإنتاج والاستهلاك المتوازنة بيئيًا واستخدام أساليب التقانة الملائمة للبيئة.
عاشرا ـ التأكيد على تبنى الأجهزة البيئية بالدول الإسلامية للمنظور الإسلامي للبيئة وتطويره بما يتناسب مع القضايا البيئية المعاصرة.
حادي عشر ـ سن الأنظمة والقوانين البيئية في الدول الإسلامية وتطويرها انطلاقًا من المنظور البيئى للإسلام مع تفعيل النظم الإسلامية كالوقف والإحياء والحسبة والحمى ودعمها.
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين