الصفحة 16 من 20

فلا يتكلمون بعدها أبدًا، وذلك غاية شدة العذاب.

-قال مالك بن أنس رضي الله عنه قال زيد بن أسلم في قوله تعالى:

{سَوَاء عَلَيْنَآ أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍ} (إبراهيم:21)

قال: صبروا مائة سنة، ثم جزعوا مائة سنة، ثم صبروا مائة سنة، ثم قالوا:

{سَوَاء عَلَيْنَآ أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍ} (إبراهيم:21)

قال أحمد بن حرب:

إن أحدنا يؤثر الظل على الشمس، ثم لا يؤثر الجنة على النار.

وقال عيسى عليه السلام:

كم من جسد صحيح ووجه صبيح ولسان فصيح غدا بين أطباق النار يصيح.

وقال داود:

إلهي لا صبر لي على حر شمسك، فكيف صبري على حر نارك؟

11 ـ المشهد الحادي عشر: الحسرة الكبرى: تَحاوُر أهل الجنة مع أهل النار:

فإنه إذا استقر أهل النار في النار يذوقون عذابها، ويشربون من حميمها وصديدها، ويأكلون من زقُّومها، ينادي عليهم أهل الجنة وهو يشربون من أنهار الجنة ويأكلون من ثمارها:

{وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ اللّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ} (الأعراف:44)

12 ـ المشهد الثاني عشر: الحسرة الأعظم: تَحاوُر أهل النار مع أهل الجنة:

قال تعالى: وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاء أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ قَالُوا

إِنَّ اللّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ (50) الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ نَنسَاهُمْ كَمَا نَسُوا لِقَاء يَوْمِهِمْ هَذَا وَمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ (الأعراف:50 ـ 51)

13 ـ المشهد الثالث عشر: حسرة الظالمين المفسدين في الأرض:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت