فهرس الكتاب
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمَّد وآله وصحبه
إنك أيها العالم الفاضل المنور، سيدي الشيخ عثمان بن أحمد النجدي نورك الله ونور بك، وأناط حبه بجامع قلبي وقلبك، قد التمست مني لحسن ظنك الإجازة، والتحاقك بمن به التحقت فيما صح لي عنهم مسموعه ومجازه، فانتدبت لما ندبتني إليه من حسن رغباتك ابتغاء مرضاة الله ومرضاتك، وصالح دعواتك، فأجزتك خصوص مفهرستي العلامة أبي العباس أحمد بن علي المنجور الفاسي، وأبي عبد الله محمد بن أحمد بن غازي، بحق روايتنا عن قاضي القضاة عيسى أبي مهدي المراكشي، عن المنجور في فهرسته، عن أبي الحسن علي بن هارون، عن ابن غازي في فهرسته.
وأجزتك بحق روايتي عن الشمس محمد بن سعيد المراكشي، عن السيد عبد الله بن علي بن طاهر، عن الشمس العلقمي، عن كل من شيخ الإسلام زكريا والجلال السيوطي في فهارسهما.
والأول عن الحافظ ابن حجر في فهرسته، وهو عن محمد بن حيان بن أبي حيان الأثر عن جده في فهرسته.
والثاني عن تقي الدين بن فهد، عن الجمال بن ظهيرة في فهرسته، وهو عن ابن مرزوق الحفيد في فهرسته، وعن العز بن جماعة في فهرسته، والعز عن البرزالي في فهرسته.
وأجزتك ما ذكر عنهما عن النور الأجهور، وهو أعلى عن الشمس محمد بن البدر البلباني الدمشقي الصالحي الحنبلي، عن الشهاب أحمد بن علي المفلحي، عن الشمس محمد بن طولون في فهرسته، وعن القاضي برهان الدين بن مفلح، عن والده النجم بن مفلح، عن والده القاضي برهان الدين بن مفلح صاحب الفروع، عن جده الشرف عبد الله بن مفلح، والتقي بن تيمية، والأول عن جده الجمال المرداوي، عن التقي سليمان بن حمزة.
والثاني عن ابن أبي عمر، عن عمه الموفق بن قدامة، وهو وابن حمزة عن قطب [91] المذهبين عبد القادر الكيلاني في طريقته، وهو عن أبي الخطاب محفوظ عن القاضي أبي يعلى، عن الحسن بن حامد، عن أبي بكر عبد العزيز، عن الخلال، عن ابي بكر المروزي، عن الإمام أحمد، عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر وابن عباس، عنه صلى الله عليه وسلم.
في الفقه الحنبلي، وفي مصنفات ومرويات من ذكر فيه إلى عبد القادر، وأجزتك بجميع ما يجوز لي، وعن روايته، ومالي من منظوم ومنثور، نفعني الله وإياك بذلك، وختم لي ولك بالحسنى، وختم لنا الحظ الأوفى، في المقر الأسنى.
قاله وكتبه الفقير محمد بن محمد بن سليمان، كان الله وليه، لسبع بقين من رجب الفرد، سنة تسع وثمانين وألف، بفناء مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، على منوره وعلى آله وصحبه وعظم تعظيمًا.
كمل ذلك على يد كاتبه الفقير أحمد بن عوض المقدسي الحنبلي، لسبع مضين من ربيع الأول، سنة خمس ومئة وألف.