فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 161

الليثي النجاري قال وكان قائمًا: حدثني أبو منصور بن الحسين الغزنوي بها وهو قائم، حدثنا أبو بكر نصر بن أبي نصر الهروي أملا عليّ قائمًا وحلف أن لا يقعد حتى يملي هذا الحديث، حدثنا أبو عاصم سعيد بن محمد المدركي وكان قائمًا، حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الدامغاني وكان قائمًا، قال سمعت الحسن بن عَلَّوية وكان قائمًا، حدثنا أبو علي الحسن بن علي التميمي وكان قائمًا، حدثنا أبو ياسر عثمان بن عبد الحميد وكان قائمًا، حدثنا داوود بن عفان وكان قائمًا، حدثنا أنس بن مالك رضي الله عنه وكان قائمًا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان قائمًا: «من كتب حرفًا من العلم لرجل فكأنما تصدق بصدقات وله أجر عتق رقبة، وكتب الله له بكل حرف ألف حسنة، ومحي عنه ألف سيئة، ورفع له ألف درجة» .

أخبرنا الشيخ أيوب قال: أخبرنا الشيخ إبراهيم قال: روينا بعموم الإجازة عن البدر الغزي، عن الشيخ أبي الفتح المزي، أخبرنا أبو الخير محمد بن محمد بن محمد بن الجزري، أخبرنا الإمام أبو المظفر يوسف بن محمد السريري مشافهة، أخبرنا أبو الثناء محمود بن علي الدفوفي، أخبرنا عبد الصمد بن أحمد البغدادي، أخبرنا أبو محمد يوسف بن عبد الرحمن البكري، أخبرنا والدي الإمام الحافظ أبو الفرج بن الجوزي، أخبرنا محمد بن ناصر الحافظ، أخبرنا محمد بن علي بن ميمون، حدثنا محمد بن عمر العلوي، حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، حدثنا عبد الله بن أبي سفيان القرشي، حدثنا إبرهيم بن عمر السكسكي، حدثنا محمد بن شعيب بن سابوس، حدثني عثمان بن أبي العاتكة الهلالي، عن علي بن يزيد أنه أخبره أن القاسم بن عبد الرحمن أخبره، عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه، أنه سمع علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول: ما رأي رجلًا أدرك عقلُه الإسلام، أو ولد له في الإسلام، يبيت ليلة حتى يقرأ هذه الآية: {اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة:255] إلى آخره، ثم قال: لو تعلمون ما هو أو فيها لما تركتموها على حال، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرني قال: «أعطيت آية الكرسي من كنز تحت العرش، ولم يؤتها نبي كان قبلي» ، قال علي رضي الله عنه: فما بت ليلة قط منذ سمعت هذا من رسول الله صلى الله [16] عليه وسلم حتى أقرأها، ولا تركتها منذ سمعتها من نبيكم صلى الله عليه وسلم.

قال أبو أمامة: ما تركت قراءتها منذ سمعت هذا من علي رضي الله عنه، قال القاسم: وأنا ما تركت قراءتها

(1) ... في الهامش: أخبرنا شيخنا الشيخ أبو رجاء لا لقراءة لهذا الحديث، عن أبي الفتح المزي المذكور، .. من الاسكندرية ترجمت عليه دمشق فخرج إلى .. وقطن بها، وكانت تخرج إليه علماء دمشق للقراءة عليه، وكان أكثرهم قيدًا به رضي الدين الغزي والد البدر، فقيل له في ذلك فقال: لأنه حاز مع العلم الولاية، ثم ذكر عنه أنه قال: إني أرى نور الأنبياء على قبورهم كالضوء في قنديل، وأرى نور إلا دليلًا على قبورهم كالنور في السراج، لأن أجسام الأنبياء شفافة كالزجاج، ثم قال: لما كتب الليلة عندي برنيل ذلك قال الرضي: فبت عنده تلك الليلة، فلما كان الليل قال: سر بنا، فخرجنا في سفح الجبل، فكان إذا جاء قبر النبي أراني نوره في جرم كالقنديل، وإذا جاء قبر الولي أراني نوره في جرة كالسراج اهـ.

من إملائه ليلة النصف من شعبان سنة 1100 في .. من صالحته دمشق تجاه جامع الحاجبية اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت