وهو الحافظ الحجة أبو داوود سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران الأزدي السجستاني، ولد سنة اثنين وثمانين ومئة، وتوفي بالبصرة في شوال سنة خمس وسبعين ومئتين.
رويت هذا الكتاب عن شيخنا الشيخ عبد الباقي، عن عمر القاري، عن البدر، عن تقي الدين بن قاضي عجلون، عن الشيخ فخر الدين.
(ح) ورويناه عن شيخنا الشيخ أيوب، عن الشيخ إبراهيم عن البدر الغزي سماعًا لبعضه إن لم يكن قراءة كما تقدم في أول سند مسلم، وبعموم الإجازة عن بقية أشياخنا، قال البدر رحمه الله: أخبرنا به جماعة من أشياخنا، منهم: البرهان القلقشندي، قال: حدثتنا به المسندة سارة ابنة الشيخ سراج الدين عمر بن جماعة، والمسند شمس الدين محمد بن محمود البالسني بحق قراءتي على الأولى لجميعه وسماعي للبعض على التاني، بإجازتها من أبي حفص عمر بن أميلة.
(ح) قال القلقشندي: وبسماعي أيضًا على المشايخ المسندين، علي بن إسماعيل بن بردس البعلي، وعبد الرحمن ـ عرف بابن الطحان ـ كاملًا، وشهاب الدين أحمد بن عبد الرحمن الذهبي ـ المعروف بابن ناظر الصالحية ـ خلا من أوله إلى قوله: باب ما جاء في إفطار الصائم المتطوع، ومن أبواب الأشربة إلى آخر الكتاب بسماع ابن الطحان وبن بردس لجميعه على أبي حفص عمر بن أميلة المراغي، وبإجازة ابن ناظر الصاحبة عن ابي العباس الجوخي قالا: حدثنا الفخر بن البخاري، حدثنا ابن طبرزد بالجزء الأول والثاني والخامس والسادس والثامن والثاني عشر، ومن أول السابع عشر إلى آخر الثاني والعشرين.
قال ابن طبرزد: حدثنا من أول الرابع والعشرين إلى آخر الثلاثين، والثاني والثلاثين من تجزئة الخطيب، وهو الأخير أبو الوليد إبراهيم بن منصور الكرخي سماعًا عليه لهذه الأجزاء، وأبو الفتح محمد بن أحمد الدري بالجزء الثاني والثالث والرابع والسابع، ومن أول التاسع إلى آخر الثالث عشر، ومن أول الحادي عشر إلى آخر السادس عشر، والثالث والعشرين والثاني والثلاثين سماعًا عليه.
قالا: أخبرنا الحافظ أبو بكر بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي سماعًا، أخبرنا الشريف أبو عمر القاسم بن جعفر الهاشمي قراءة عليه، أخبرنا أبو علي اللؤلؤي، حدثنا الإمام أبو داوود سليمان بن الأشعث، فذكره، قال القلقشندي: أنشدنا شيخنا شيخ الإسلام بن حجر لنفسه:
وقد وقع التلفيق لابن طبرزد *** بجمع أبي داوود فاضبطه بالشعر
فعن مفلح ثان وتلواه سابع *** وتاسعه والأربع التلو في الأثر
وخامس عشر ثم تلو وثالث *** وعشرون مع حادي ثلثينه بالحصر
وما قيل والثاني وثاني عشرة *** جميعًا عن الكرخي أعني أبا البدر