أخبرنا الشيخ أيوب، قال: أخبرنا الشيخ إبراهيم، قال: روينا بعموم الإجازة عن النجم بن حسن الماتاني، عن أبي المحاسن يوسف بن المبرد، وقال: الجنة دار الاستحياء، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن جوارش أن الجنة دار الاستحياء، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن المحب أن الجنة دار الاستحياء، أخبرنا أبو الفضل اليمان بن حمزة أن الجنة دار الاستحياء، أخبرنا أبو الفضل جعفر بن علي الهمداني وقال: الجنة دار الاستحياء، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن الحضرمي وقال: الجنة دار الاستحياء، قال: سمعت أبا محمد المبارك بن علي يقول: الجنة دار الاستحياء، قال: سمعت أبا بكر محمد بن عمر يقول: الجنة دار الاستحياء، سمعت أبا منصور البغدادي يقول: الجنة دار الاستحياء، سمعت أبا بكر محمد بن محمد المقري يقول: الجنة دار الاستحياء، سمعت أبا عبد الله الحسن بن محمد الطبقي يقول: الجنة دار الاستحياء، سمعت أبي يقول: الجنة دار الاستحياء، سمعت العباس بن الوليد يقول: الجنة دار الاستحياء، سمعت الأوزاعي يقول: الجنة دار الاستحياء، سمعت الزهري يقول: الجنة دار الاستحياء، سمعت عروة يقول: الجنة دار الاستحياء، سمعت عائشة أم المؤمنين رضي الله عنه تقول: الجنة دار الاستحياء، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «الجنة دار الاستحياء» .
أخبرنا الشيخ أيوب، قال: أخبرنا الشيخ إبراهيم، قال: روينا بعموم الإجازة عن النجم بن حسن الماتاني، عن أبي المحاسن يوسف بن حسن بن المبرد، أخبرنا جدي، أخبرنا الصلاح محمد بن أحمد بن أبي عمر، أخبرنا الفخر علي بن البخاري السعدي، أخبرنا أبو طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، أخبرنا أبو الحسن علي بن شرف الأنماطي، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد، أخبرنا أبو الحسين الصوفي، قال: رأيت ابن علوان وفي يده سبحة، فقلت: يا أستاذ مع عظم شأنك وحسن عبادتك وأنت مع السبحة!، قال: هكذا رأيت العارف بالله الجنيد بن محمد وفي يده سبحة فسألته عنها، فقال لنا كذلك: رأيت أستاذي سري بن المغلس السقطي وفي يده سبحة، فسألته كما سألتني عنه، فقال لي كذلك: رأيت أستاذي أبا عمرو المكي وفي يده سبحة، فسألته كما سألتني عنه، فقال لي كذلك: أستاذي الحسن البصري وفي يده سبحة، فقلت يا أستاذ مع عظم شأنك وحسن عبادتك وأنت إلى الآن مع السبحة!، فقال لي: هذا شيء كنا استعملناه في البدايات، ما كنا نتركه في النهايات، وأنا أحب أن أذكر الله سبحانه وتعالى بقلبي وبيدي ولساني.
وقال بعض العارفين وقد سئل [27] عن السبحة فقال: طريق وصلت به إلى ربي سبحانه وتعالى لا أفارقه.