فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 161

أخبرنا الشيخ أيوب، قال: أخبرنا الشيخ إبراهيم، قال: روينا بعموم الإجازة عن البدر الغزي، عن القاضي زكريا، عن ابن حجر العسقلاني، عن أم عبد الله عائشة ابنة عبد الهادي، عن أبي العباس أحمد بن أبي طالب الحجار، وروينا مساويًا لهذا عن الشيخ أيوب، عن الشيخ إبراهيم، عن البدر الغزي، عن أبي الفتح المزي، عن أبي الخير بن الجزري، عن أبي الفضل سليمان بن حمزة الصالحي، عن جعفر بن علي الهمداني، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن الحضرمي، أخبرنا أبو محمد المبارك بن علي، أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر، أخبرنا أبو الرضي، أخبرنا أبو منصور، أخبرنا علي بن محمد الرازي، حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا أبو عبد الله الطائي، حدثنا محمد بن إبراهيم الإستراباذي، أخبرنا أبو نعيم عبد الملك بن محمد، حدثنا العباس بن الوليد، أخبرنا أبي قال: سمعت الأوزاعي يقول: من تتبع معايب العلماء ففي فيه الحجر، قال الوليد: في فيه الصخر، قال العباس: في فيه الحجر، قال أبو نعيم: جندل، قال محمد: الرمل، قال الطائي: التراب، قال علي بن عبد الله المستملي: العثا والعثر، قال علي بن محمد الرازي: في فيه حجارة من سجيل، قال أبو منصور: في فيه الكثيب، قال أبو الرضي: مثله، قال أبو بكر: في فيه الزبل، قال جعفر الهمداني: الشوك، قال سليمان: العذرة، قال ابن المحب: الإبر، قال أبو الخير: العجر، وقال أبو الفتح: البجر، وقال الشيخ إبراهيم: في فيه الشوك والمدر، قال شيخنا الشيخ أيوب: في فيه النتن والبخر.

وقلت: في فيه المهل.

أخبرنا الشيخ أيوب، قال: أخبرنا الشيخ إبراهيم، قال: روينا بعموم الإجازة، عن الشيخ شرف الدين موسى الحجاوي، عن أبي عبد الله محمد بن أحمد الخطيب خطيب مكة، عن أم عبد الله عائشة ابنة محمد عبد الهادي، أخبرنا أبو العباس أحمد بن أبي طالب، قال: أخبرنا أبو الفضل جعفر بن علي المالكي إذنًا، حدثنا الشريف أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن العثماني، حدثنا أبو الحسن علي بن الشرف، حدثنا عبد العزيز بن الحسن بن إسماعيل، حدثنا والدي الحسن، حدثنا مسلم بن الفضل بن سهل، حدثنا موسى بن هارون، وإبراهيم بن هاشم، قالا: حدثنا الصلت بن مسعود الجحدري، حدثنا محمد بن عبد الرحيم الطغاري، حدثنا أيوب عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اختصمت النار والجنة، قالت النار: يدخلني الجبارون المتكبرون، وقالت الجنة: يدخلني ضعفاء الناس وسقاطهم، قال الله عز وجل للنار: أنت عذابي أصيب بك من أشاء، وقال للجنة: أنت رحمتي أصيب بك من أشاء، ولكل واحدة منكما ملؤها، فإذا كان يوم القيامة أنشأ الله عز وجل للجنة من شاء، وذكر النار فقال: يلقون في النار، وتقول: هل من مزيد، حتى يضع فيها قدمه فيزوي بعضها إلى بعض، وتقول: قط قط» .

وقال أيوب: لما ذكر هذا الحديث يكذب به ناس، وقال: سمعته من محمد وسمعه محمد من أبي هريرة، وسمعه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت