المسيب، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن عثمان، عن عمر بن الخطاب، عن أبي بكر الصديق، عن بلال رضي الله عنهم، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الموت كفارة لكل مسلم» .
هذا الحديث اجتمع فيه خمسة من الصحابة يروي بعضهم عن بعض.
الخامس والثلاثون
أخبرنا الشيخ عبد الباقي، أخبرنا الشيخ محمد الطوسي، عن الشيخ إبراهيم العلقمي، عن الجلال السيوطي، أخبرنا تقي الدين الشمني، أخبرنا عبد الله بن علي الكناني، أخبرنا علي بن أحمد، أخبرتنا زينب بنت مكي، أخبرنا حنبل بن عبد الله، أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو بكر القطيعي، أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب عن الزهري، أخبرنا السائب بن زيد، عن حويطب بن عبد العزى، أخبرنا عبد الله بن السعدي، قال: قدم على عمر في خلافته فقال: ألم أحدث أنك تلي من أعمال الناس أعمالًا، فإذا أعطيت العمالة كرهتها، قال: فقلت ك بلى، فقال عمر: فما تريد إلى ذلك؟ قلت: إن لي أقراشًا وأعبدًا، وأنا بخير، وأريد أن تكون عمالتي صدقة على المسلمين، فقال عمر رضي الله عنه: فلا تفعل فإني كنت أردت الذي أردت، فكان [39] النبي صلى الله عليه وسلم يعطيني العطاء، فأقول: أعطه أفقر مني، حتى أعطاني مرة مالًا، فقلت: أعطه أفقر مني، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «خذه فتموله وتصدق، فما جاءك من هذا المال وأنت غير مستشرف ولا سائل فخذه، وما لا فلا تتبعه نفسك» .
هذا الحديث اجتمع فيه أربعة من الصحابة رضي الله عنهم.
السادس والثلاثون
أخبرنا الشيخ عبد الباقي الحنبلي، أخبرنا الشيخ عبد الرحمن الحنبلي، عن العلقمي صاحب الحاشية، عن الجلال، عن الحافظ أبي الفضل بن فهد، أخبرنا إبراهيم بن صديق، عن أبي العباس الحجار، أخبرنا أنجب بن أبي السعادات، أخبرنا أبو زرعة طاهر بن محمد المقدسي، أخبرنا محمد بن يزيد القزويني، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، أخبرنا ابن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن زينب ابنة أم مسلمة، عن حبيبة ابنة أم حبيبة، عن أمها، عن زينب بنت جحش رضي الله تعالى عنهن أنها قالت: استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محمر وجهه وهو يقول: «لا إله إلا لله، ويلٌ للعرب من شرٍّ قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج ـ وعقد بيده عشرة ـ، فقلت: يا رسول الله، أنهلك وفينا الصالحون؟ فقال: نعم إذا كثر الخبث» .
هذا الحديث اجتمع فيه أربع صحابيات، ثنتان من أزواجه صلى الله عليه وسلم، وثنتان ربيبتان له.