عمّه مؤلِّف الكتاب تقي الدين، وكان ذلك نهار عرفة (=09 ذي الحجة) يوم الأربعاء في سنة أربعين بعد الألف بمنزله داخل باب الفراديس."."
وكتابه العمدة هذا هو ثَبَتٌ، ضَمَّنه أسانيد أربعين حديثا من أربعين كتابا لأربعين إماما رواها بالسماع عن أربعين شيخا متصلين بأربعين صحابيا، منهم العشرة والعبادلة، مرتبة أسماء هؤلاء الصّحابة على حروف المعجم، مع إخراج حديث كل من أصحاب المذاهب الأربعة والكتب الستة، وأردفها بأحاديث عشارية الاسناد وحكايات وأناشيد، فرغ منه سنة 804. توجد منها نسخة بالمكتبة الخديوية المصرية بخط الحافظ نجم الدين عمر بن فهد أتم كتابتها بمكة سنة 867، أرويها بأسانيدنا إلى القاضي زكرياء الأنصاري عنه.
وذكر الشيخ عبد الباقي الحنبلي أنه يرويها عن الشهاب المقري عن أحمد بن القاضي عن عبد العزيز بن فهد عن عمه تقي الدين صاحب العمدة هذه. قلت: وقع له فيه قلب فإن ابن القاضي يروي عن عبد الرحمن بن فهد عن عمه جار الله بن عبد العزيز عن والده العز عن التقي المذكور، هذا هو الصواب في سياقه.
قلتُ: كذلك جاء على الصواب في ترجمة ابن القاضي من"روضة الآس العاطرة الأنفاس"للمقري ص 289.
و قد تقدم أن الكتاني لم يقف على"ثَبَت"ابن عوض: قال 1/ 505: ذكره (يعني ثبت الكواكب الزاهرة) الشّهاب أحمد البعلي في إجازته للشيخ شاكر العقاد ولم أقف عليه."اه"
فلعله نقله بواسطة أو نقله من ثبت عبد الباقي -يُراجع إن كان النص فيه- أو من أحد الأثبات .. أو يكون وقف عليه بعد أن كَتَبَ ما تقدّم أو .. أو .. فالرجل في هذا الفن بحر لا تكدره الدّلاء.
قال الكتاني في"فهرس الفهارس":2/ 876 رقم 476 - عربي
وكتابه العمدة هذا هو ثَبَتٌ، ضَمَّنه أسانيد أربعين حديثا من أربعين كتابا لأربعين إماما رواها بالسماع عن أربعين شيخا متصلين بأربعين صحابيا، منهم العشرة والعبادلة، مرتبة أسماء هؤلاء الصّحابة على حروف المعجم، مع إخراج حديث كل من أصحاب المذاهب الأربعة والكتب الستة، وأردفها بأحاديث عشارية الاسناد وحكايات وأناشيد،