فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 73

نتيجة لأمطار غزيرة بشكل مباشر غير عادي، أو فترات طويلة من الرطوبة الزائدة، أو تغيرات مناخية جزئية أكثر دوامًا بسبب تطوير نظم الري، أو المشاريع الزراعية أو غرس الأشجار.

وتتزايد الإصابة بالملاريا الحضرية وحوالي الحضرية في جنوب آسيا، وفي كثير من مناطق إفريقيا. وقد أسهمت الصراعات المسلحة، والاضطرابات الداخلية، إضافة إلى التغيرات البيئية المعاكسة إسهامًا كبيرًا في حدوث أوبئة الملاريا، نظرًا لتحرك أعداد كبرة من اللاجئين الذي يفتقرون إلى الحماية والمناعة، والقوة البدنية داخل المناطق الموبوءة. وتساهم مثل هذه التحركات السكانية في حدوث تفشي جديد للملاريا، كما تجعل الأوضاع القابلة لحدوث الأوبئة أكثر ميلًا للانفجار.

ومما يؤدي إلى حدوث أوبئة الملاريا تركز أنشطة التنقيب عن الذهب أو الأحجار الكريمة، والحاجة في مناطق الغابات؛ حيث يتعرض السيل المستمر من العمال لشدة انتقال عدوي الملاريا. فضلًا عن أن هذه الأنشطة هي البؤر الأصلية لمقاومة الطفيلي لأدوية متعددة في البلدان الإفريقية جنوبي الصحراء الكبرى.

ويمكن ملاحظة الآثار الاقتصادية للملاريا في المناطق الريفية، بصفة خاصة؛ حيث يتكرر حدوث الملاريا في وقت من السنَة تمسّ الحاجة فيه إلى الأعمال الزراعية. فضلًا عن أن هذا المرض سبب شائع للغياب عن المدرسة الذي تصل نسبته إلى 28% في بعض المناطق. وتقدر التكلفة السنوية المباشرة وغير المباشرة للملاريا في إفريقيا وحدها بأكثر من 2000 مليون دولار أمريكي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت