الكيميائية، أو المعالجة المتقطعة للملاريا أثناء الجمل مجانًا، ومع ذلك فإن الوضع أقل وضوحا فيما يتعلق بالناموسيات، وغيرها من المواد المعالجة بالمبيدات. وقد احتج بأنه في ظل التأثير غير المتكافئ لملاريا المتصورة المنجلية على الحوامل، وصغار الأطفال (الذين لم يبلغوا الخامسة) في البلدان الإفريقية جنوبي الصحراء الكبرى: فإنه ينبغي تزويد هذه المجموعات الناموسيات المعالجة بالمبيدات مجانًا، كجزء من مجموعة خدمات الرعاية أثناء الحمل أو بعد الوضع وبينما يبدو هذا الأمر جذابًا، فقد اتضح من التجربة أن هذا الإجراء قد لا يكون هو الطريقة المثلي لاستهداف هؤلاء السكان؛ وذلك لأن الأمر غالبًا ما ينتهي إلى ذهاب هذه الناموسيات إلى غير من صرفت من أجلهم من أفراد الأسرة، أو بيعها لأشخاص آخرين. وعليه فقد يكون تقديم المواد المعالجة بالمبيدات للجميع بسعر مخفض أكثر فعالية. ومن الضروري زيادة فاعلية البرامج الوطنية لمكافحة الملاريا في تحيدي ما يتعلق من أغراضها بالرعاية العلاجية، والوقائية، مع حدوث الإصلاحات المتعلقة بتمويل الرعاية الصحية. وسوف يضمن ذلك عدم وضع أكثر المجموعات السكانية تأثيرا بالملاريا في وضع غير مناسب؛ نظرًا لأنه يتعين عليهم تحميل نصيب كبير بشكل غير متكافئ من تكلفة تقديم الخدمات الصحية الجيدة. ويمثل التوصل المضمون للتشخيص، والمعالجة المبكرين للحميات مقومًا أساسيًّا لجهود مكافحة الملاريا. ويمكن تحقيق ذلك إذا أقدمت برامج المكافحة على تقديم الخدمات التشخيصية والعلاجية مجانًا للجميع.
عجلت تكاليف مد الخدمات الصحية العمومية إلى مستوى المجتمع المحلي عملية مشاركة المجتمعات، والقطاع الخاص كشركاء في مكافحة الملاريا. ويمكن أن نتوقع أن تكون هذه العملية بطيئة ومستمرة وحتى الآن تتوافر معلومات من البلدان الإفريقية جنوبي الصحراء الكبرى إلى حد كبير عن مردود ثلاثة أنماط من المداخلات التي يتم تنفيذها على صعيد المجتمع، ألا وهي: تقديم معالجة علاجية متاحة على نطاق واسع، عن طريق