-المناطق القليلة أو المتوسط التوطن المعرضة لتعديلات بيئية يمكن ان تؤدي إلى زيادة كثافة النواقل، وتحرك السكان مثل:
-التنمية الزراعية.
-النمو العشوائي السريع للمدن في المناطق المدارية.
-المناطق التي كانت تتوطنها الملاريا، واخفقت فيها جهود الابقاء على أنشطة المكافحة الفعالة، بسبب:
-انبعاث انتقال الملاريا (مما يؤدي إلى حدوث اوبئة عقب الاستئصال) .
-تصاعد انتشار مقاومة الطفيليات للكلوروكين، لا سيما في البلدان الإفريقية، جنوبي الصحراء، خلال العقدين الماضيين، وفي حين اخذت مقاومة الطفيليات للأودية شكلًا وبائيًا في بعض الاوضاع، فإن الأوبئة غالبًا ما تكون وسيلة رئيسة لانتشار الذراري المقاومة للأدوية.
عندما يحدث الوباء نادرًا ما تسمح الحاجة الماسة إلى اتخاذ الاجراء اللازم بوجود وقد كاف لتخطيط تدابير لمكافحة اللازمة وتنفيذها، ما لم يكن هناك استعداد كاف، وفي المناطق ذات الطبيعة الوبائية ينبغي أن يكون مصدر هذا الاستعداد نظامًا ملائمًا للتكون يرتكز على رصد عوامل خطر حدوث الأوبئة.
ويجري تعزيز الاستعداد للأوبئة والطوارئ باعتباره نشاطًا أساسيًّا من انشطة الخدمات الصحية، وقد قامت المنظمة في هذا الاطار بدعم تنظيم وعمل الفرق البلدائية للاستعداد للطوارئ في إفريقيا، التي ستتعاون مع البلدان المتأثرة ومن الامور الاساسية في المناطق ذات