متطوعي القرى عادة؛ والوقاية الكيميائية للحوامل؛ واستخدام الأدوات المعالجة بالمبيدات. وهناك حاجة إلى استقاء معلومات من مختلف الأوضاع الوبائية، حول استخدام هذه المداخلات الثلاث في وقت وأحد. وبينما تلوح المداخلات المجتمعية المرتكز بالأمل في المستقبل، فإن من الصعب حاليًّا الوصول إلى نتائج حول أنماط المداخلات التي يمكن إيتاؤها بنجاح بالاستعانة بمشاركة المجتمع وعلي الرغم من وجود بينات على أن التبكير بمعالجة الملاريا في الأطفال يخفض من معدلات الإماتة بين الحالات؛ فقد كان من الصعب إعداد آليات مجتمعية المرتكز للتوزيع، تدل على تأثر معدل الوفيات. وفي حين أن من الواضح أن توفير المواد المعالجة بالمبيدات للجميع، والوقاية الكيميائية للحوامل يمكن أن تنقذ الأرواح، إضافة إلى مردودها العالي في أماكن البحث، فإنه لا يعرف بعد ما إذا كان يمكن إيتاؤها بتكلفة منخفضة في برنامج عملي. ويبشر استخدام اثنتين أو أكثر من هذه المداخلات في وقت وأحد، والذي يمكن أن يتيسر إذا ازدادت مشاركة المجتمع، بحدوث تأثير تآزري على معدلات المرض الشديدة (المصابين بالملاريا) والوفيات.
لا يزال التدبير العلاجي للمرض عنصرًا أساسيًّا لا غني عنه من عناصر مكافحة الملاريا. ويهدف التدبير العلاجي إلى ما يلي:
-تجنب ترقي الملاريا البسيطة إلى ملاريا وخيمة أو ذات مضاعفات.
-الوقاية من الوفاة أو العقابيل الناجمتين عن الملاريا الوخيمة، والملاريا ذات المضاعفات.
-الحد من مدة المرض.
-الوقاية من انتقال الملاريا في أوضاع معينة، لا سيما الأوضاع التي يكون الانتقال فيها منخفضًا.