فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 73

ويتجاوز تأثير أوبئة الملاريا زيادة المرضي النوعية إلى الحالة الصحية العامة للسكان المتأثرين، والتي غالبًا ما تكون متأثرة أصلًا بقلة المحاصيل، والازمات الاقتصادية والحروب، أو الاضطرابات الداخلية، ولذا فإن الاشخاص المقيمين في المناطق ذات الطبيعة الوبائية - فضلًا عن ضعفهم البدني بصفة عامة - يكونون عرضة للإصابة بأمراض اخري، وعاجزين عن الحصول على الرعاية المناسبة.

التغيرات الرئيسة (البيئية مثلًا) في النظام البيئي الوبائي مما يدفع المنطقة نحو توازن جديد لارتفاع مستوي التوطن وفي غياب المداخلات يترسخ التواطن ويبقي.

الإنهاء المبكر أو القطع غير المخطط لتدابير مكافحة الملاريا التي حققت في ما سبق السيطرة على المناطق التي تتسم بجميع الخصائص الوبائية للتوطن العالي. وهذه الأوبئة انبعاثات حقيقية ناشئة عن فشل المكافحة. فإذا تركت هذه الانبعاثات وشأنها فسوف يعاود الوضع التوطني الأصلي ترسخه في بضعة مواسم وبائية.

تحدث الأوبئة في المناطق أو الاوضاع التي تشتمل على معظم الظروف المواتية للانتقال المكثف للملاريا، ولكن عادة ما يكون وأحد، أو اكثر من العوامل الاساسية غير موجود أو غير كاف، وعليه فإن معدل حدوث الملاريا في الاعوام العادية يكون مخفضًا، كما يكون موسم الانتقال قصيرًا، ومن ثم يكون غالبية السكان عديمي المناعة اما في الأعوام التي تكون فيها العوامل الضعيفة عادةً، بارزة أو طويلة الامد على غير العادة، أو بارزة، وطويلة الامد معًا فإن الانتقال المكثف الناتج عن ذلك يؤدي إلى حدوث وباء وتحدث الأوبئة في الغالب في المناطق ذات الطبيعة الوبائية التي يمكن تحديدها، حيث تمتد مدة معينة (دورة مدتها 2 - 7 أعوام غالبًا) أو تكون مرتبطة باضطرابات وبيئية واجتماعية، وغالبًا ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت