تتفاوت مستويات الفشل العلاجي التي تمثلا ساسا استبدال معالجته الخط الأول، وتعتمد على الخيارات الدوائية المتاحة والموارد المالية والتنظيمية والوظيفية الموارد من الموظفين الموجودة في البد وقد اقترح تحديث الدلائل الإرشادية لمعالجة الملاريا في حالة إخفاق المعالجة في 25% من الحالات (شاملة حالات الفشل المبر والمتأخر) ، إلا انه من المعروف، على نطاق واسع، انه لا يمكن وضع حد ادني موجد للنجاعة.
وقد تم خفض تكلفة مركب السلفادوكسين والبريميثامين إلى حد كبير خلال الأعوام الأخيرة إلى ما يوازي تكلفة الكلوركينن ويمكن ان يتم التحول من الكلوروكين إلى هذا المركب في الوقت اسبق مما كان يعتقد اصلًا وفضلا عن الكلوركين ومركب السلفادوكسين والبريميثامين فإن من المحتمل الا يتوقف البت في ما اذا كان يتعين تغيير الأدوية المضادة للملاريا ام لا، على مستوي فشل المعالجات فحسب بل أيضًا على التكلفة والعوامل التشغيلية الأخرى.
وتعاني حاليًّا كثيرًا من البرامج الوطنية للمكافحة من العجز عن تنفيذ عدد من الدلائل الإرشادية المختلفة لمعالجة الملاريا وفي ظل التحسن المطرد في ترصد مقاومة الطفيليات للأدوية من ناحية وإدخال أدوية أغلى ثمنًا وأكثر سمة من الناحية الأخرى، أدوية أغلى ثمنًا وأكثر سمية من الناحية الأخرى يكون من الضروري أعداد وتنفذ دلال إرشادية للمعالجة.
ويجب بذل جهود اكبر من قبل الحكومات الوطنية والبرامج الصحية لضمان سهولة توصل السكان المعرضين للخطر لأدوية الخط الأول المناسبة والرخيصة المضادة للملاريا في أقرب مكان ممكن من المجتمع كما يجب أن تتوافر دائمًا معالجة فعالة من معالجات الخط الثاني في المناطق أو الأوضاع التي تقاوم فيها الطفيليات معالجة الخط الأول.