الصحراء الكبرى في الأشخاص عديمي المناعة الذين يصابون بالعدوي بالمتصورة المنجلية في المناطق التي لا تتوافر فيها الخدمات التشخيصية.
ومن بين أكبر التحديات التي تواجه أنشطة مكافحة الملاريا على الصعيد العالمي انتشار واشتداد مقاومة الطفيلي للأدوية المضادة للملاريا. وقد أدّت قلة عدد مثل هذه الأدوية إلى صعوبات متزايدة في تطوير السياسات المتعلقة بالأدوية المضادة للملاريا، والتدبير العلاجي الكافي للمرض.
وتنتشر ـ حاليًّا ـ مقاومة المتصورة المنجلية للكلوروكين في جميع البلدان الإفريقية التي تتوطن فيها الملاريا، ولا سيما في شرق إفريقيا؛ مما يثير مشكلات متزايدة بالنسبة لتوفير العلاج المناسب. ونتيجة لذلك قامت مالاوي في عام 1993 م، وكينيا في عام 1996 م بتغيير توصياتهما بشأن معالجة الخط الأول للملاريا غير ذات المضاعفات من الكلوروكين إلى مركب السلفادوكسين والبريميثامين، كما قامت بوتسوانا وجنوب إفريقيا في عام 1997 م، بتنقيح الدلائل الإرشادية للمعالجة التي تتبعانها. وتشير التقارير الأخيرة الواردة من كينيا، وجمهورية تنزانيا المتحدة إلى حدوث تغيرات في حساسية الطفلي للسلفادوكسين والبيريميثامين؛ مما قد ينذر بحدوث مقاومة سريرية.
تنقسم مناطق العالم إلى:
-مناطق زالت الملاريا عنها، أو تم استئصالها منها، أو لم يسبق وجودها فيها.
-مناطق معرضة لخطر محدود.
-مناطق يحدث فيها انتقال الملاريا.
وقد تم مؤخرًا، توثيق عدد من أوبئة الملاريا في جميع أنحاء العالم، لا سيما إفريقيا. وتصبح المناطق وبائية عندما تتغير الأحوال التي عادةً ما تحد من انتقال المرض تغيرًا جذريًّا؛