فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 73

ويرجع خبراء الملاريا أن يؤدي التحسن في المعارف المحلية المتعلقة بوبائيات الملاريا (لا سيما انتقال المرض) ، بالإضافة إلى تسحين آليات الترصد، والاستخدام السليم للمعطيات المجمعة إلى مكافحة النواقل مكافحة أكثر انتقائية، وإلى التقليل من الاعتماد على الرش الثمالي داخل المباني.

ثانيًا: إدارة البيئة:

لا تزال الملاريا التي هي من صنع الإنسان، والتي أطلق عليها"لعنة المنطقة المدارية"نتيجة كثيرة الحدوث لمشاريع التنمية الاقتصادية في المناطق الموبوءة في جميع أنحاء العالم. ولا يحدث هذا المرض نتيجة للاضطراب البيئي الذي تسببه المشاريع فحسب- لا سيما المشاريع التي تتعامل مع الموارد المائية والزراعية- وإنما يحدث أيضًا نتيجة للخليط السكاني الناجم عنها، والذي يتفاوت أفراده من حيث حالتهم المناعية ضد الملاريا.

ثالثًا: المكافحة البيولوجية: (استخدام المسك أكل اليرقات) :

ثبتت قدرة السمك أكل اليرقات على المكافحة في بعض الأوضاع، ولكن لم يثبت ذلك بعد على نطاق تشغيلي.

رابعًا: الوقاية الكيميائية:

أثناء الحمل:

يتلقى - حاليًّا - القليل من النساء المقيمات في المناطق الموبوءة بالملاريا الوقاية الكيميائية. وفي بعض البلدان توصي الدلائل الإرشادية الوطنية بتوفير الوقاية الكيميائية أثناء الحمل، ولكن الجهود التي تبذل لتنفيذ هذا التدبير قليلة. وفي بلدان أخرى تتوافر الوقاية الكيميائية بالكلوروكين، ولكنها قليلة الفعالية بسبب عدم التزام المرضي، ومقاومة المتصورة المنجلية للدواء ولا توجد في الوقت الحاضر أساليب كاملة الفعالية، والجدوى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت