فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 73

ترقي الملاريا المنجلية إلى مرض وخيم في خلال بضع ساعات، لا سيما في الأطفال، فأنه يجب توفير معالجة فعالة وكاملة للمرض بالقرب من منزل المريض.

توافر المعالجة وجودتها:

يتلقى حاليًّا نسبة كبيرة من مرضي الملاريا في جميع المناطق المستوطنة نوعًا من أنواع المعالجة المضادة للملاريا، دون مجرد الاتصال بالخدمات الصحية الرسمية، التي غالبًا ما تكون غير موجودة، أو موجودة، ولكنها لا تعمل على مسافة قريبة من المنزل بالقدر الكافي. ومن غير الممكن أن يتوقع توفير التدبير العلاجي المناسب للمرض، على النحو المبين - آنفا - في ظل عدم وجود الخدمات الصحية الرسمية وينبغي أن يكون من أولويات الحكومة دائمًا تيسير توصل مرضى الملاريا إلى الرعاية الجيدة وقد حاولت بلدان كثيرة تقديم التدبير العلاجي للملاريا، أو لسلسلة من الأمراض ذات الأهمية المحلية، عن طريق متطوعي المجتمع. ومع أن هذه النظم لم تكن فعالة في خفض معدل الوفيات، فإن الاهتمام بها يتحدد في مجال مكافحة الملاريا؛ نظراُ لأنها يمكن أن توفر نقطة اتصال في القرى، تربط بين السكان والخدمات الصحية في المجالات التالية:

-تقديم معالجة مبكرة مضادة للملاريا لحالات الحمى.

-مشاركة الأسرة والمجتمع في برامج تعزيز استخدام الناموسيات المشبعة بالمبيدات.

-جميع المعطيات المتعلقة بمؤشرات معدلات المرضى والوفيات.

ويتزايد حاليًّا عدد العاملين الممارسين للطب، والصيادلة المؤهلين العاملين في القطاع الخاص في بعض المناطق المستوطنة بالملاريا، على نحو يمكن أن تكون معه خدماتهم ذات أهمية في مكافحة الملاريا.

وعلي الرغم من أنه قد يكون م الصعب حملهم على الالتزام الصارم بالدلائل الإرشادية العلاجية الرسمية؛ فإن من المهم توعيتهم وتزويدهم بالمعلومات، وتطبيق لوائح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت