فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 73

تحديدًا دقيقًا للزمان والمكان. وفي ما يتعلق بتنفيذ مداخلات المكافحة، وتفهم دينميات الخطر فإن من الضروري تحديد الحدود الجغرافية لكل وباء إلى أقصي حد ممكن.

ونظرًا لكون معظم أوبئة الملاريا نتيجة لأحوال مناخية غير عادية فإن رصد المناخ يوفر أحدي مؤشرات خطر حدوث الأوبئة. ويتيح تحليل السجلات الماضية تحديد إشارات الإنذار (مثل: حدوث الأمطار، والسيول، وعدم هبوب الرياح الموسمية بصورة مبكرة، ولوقت طويل) ؛ مما يمكن أن ينبه نظام الاستعداد للأوبئة للاستعداد والاستجابة والمناسبة.

ويمكن أو تكون المعلومات المأخوذة مع الأقمار الصناعية الإرصادية، لا سيما المنسب النباتي للفروق المطبعة ذات فائدة كبيرة في تحديد المناطق ذات الطبيعة الوبائية، والتأكد منها ورسم حدودها. ومع أن فائدة معطيات الأقمار الصناعية كمؤشرات للخطر محدودة، نظرًا لأن رصد الأمطار يوفر إنذارًا مبكرًا فإنه ينبغي مراعاة الفائدة المتحملة للمؤشرات الأخرى التي يتم الحصول عليها باستخدام الأقمار الصناعية، مثل أمد السحب الباردة، إذا أمكن الحصول عليها قبل الموعد الذي يمكن فيه ذلك حاليًّا.

ولا يزال رصد المتغيرات المناخية ذات العلاقة أجدى مؤشر في المناطق التي يكون فيها خطر حدوث الأوبئة مرتبطًا بما يلي:

-الجفاف، مثل عدم هبوب الرياح الموسمية الجنوبية الغربية في المناطق الوسطي الموبوءة من سري لانكا.

-ارتفاع درجة الحرارة بصورة غير طبيعية، كما في مرتفعات شرق إفريقيا (حوالي 2000 متر) .

وتتطلب الأوبئة الناتجة عن التعديلات البيئية، أو الاضطرابات الاجتماعية استمرار تنبه خبراء الملاريا الوبائيين للأحوال الاجتماعية والاقتصادية في المناطق المبتلاة بالملاريا، أو التي يحتمل أن تبتلي بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت