بما شاء بعد الفاتحة، ثم يحمد الله ويصلي على نبيه صلى الله عليه وسلم ثم يدعو بالدعاء الذي رواه البخاري من حديث جابر رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا السورة من القرآن بقول: (إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل:(اللهم أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب.
اللهم إن كنت تعلم أن هذا الامر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال: عاجل أمري وآجله فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه. وإن كنت تعلم أن هذا الامر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال: عاجل أمري وآجله فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان، ثم أرضني به)قال: ويسمي حاجته: أي يسمي حاجته عند قوله: (اللهم إن كان هذا الأمر) .
-كن مثقف الفكر على دراية بما يدور حولك وبحقوقك وواجباتك و تزود بكل ما تجده من وسائل الثقافة المسموعة والمرئية والمقروءة وتابع البرامج والمجلات و الصحف الناجحة، لأن الإنسان منظومة شاملة وليس طالب علم فقط؛ وفرق كبير بين العامل العاقل المرن المتزن الحكيم والعامل غير العاقل وغير المتزن وغير الحكيم؛ فقد تجد شخصا متفوقا جدا في مجال عمله لكنه فاشل في حياته العامة وغير متزن وغير حكيم وغير مرن وبالتالي عندما يظهر أمر في عمله لا يحكمه نص فإنه لا يجيد التعامل معه ويتسبب حينها في خسران الشركة التي يعمل لحسابها خسرانا فادحا ومن أمثلة ذلك:
-ذات مرة كنت أرسل رسالة بمكتب البريد وكتبت على مظروف الرسالة:"المرسل إليه/مشرف مسابقة ساقية الصاوي للقصة القصيرة"فرفض الموظف تسجيل هذه الرسالة وأخبرني بأن المرسل إليه يجب أن يكون اسم شخص وأنه لا توجد مؤسسة باسم ساقية الصاوي فحاولت إفهامه أن هذا لقب شخص وعرضت عليه أن أكتب المرسل إليه: مسابقة كذا أو مؤسسة كذا ويكون حينئذ المرسل إليه شخصا اعتباريا لكن صدق قول لقمان الحكيم:"نقل الصخور من أماكنها أيسر من إفهام من لا يفهم".
خصص وقتًا أسبوعيًا لممارسة الرياضة ولممارسة هواياتك وللتنزه؛ فهذا يريحك نفسيًا ويبعث فيك أملًا جديدًا، واعلم أن من لا يجيد فن الراحة لا يجيد فن العمل. وجميل أن تشارك في