ما ستكتبه"وبين يوم وليلة أصبح اسمي في الجامعة رمزًا للفشل والرسوب وإثارة المشاكل مع الأساتذة وحينها ندمت على كل لحظة أعجبت فيها بنفسي و حسبت نفسى فيها شيئا عظيما."
علمتني الحياة من هذا الموقف ألا أسخر من أحد؛ لأنني بشر معرض للخطأ ولأن أصبح مخطئًا مثله في لحظة، وقد أعطاني هذا الموقف عصمة من الغرور والتكبر؛ لأنى آمنت بأن حال الدنيا متغير ولا أحد يدرى ماذا سيحدث بعد لحظة.
-لابد أن تكون صحيح العبادة؛ فصحة العبادة طريق الصلاح والفلاح والسعادة وهى علاج القلق والاكتئاب والحيرة وقلة الحيلة، قال تعالى:"يا عباد الله لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون" (الزخرف: 68) فأد الفرائض واستزد من النوافل واجتهد في قراءة القرآن الكريم وجاهد نفسك عن المعصية على الطاعة.
لا أريد أن أتحدث في مواضيع ذات تفاصيل دينية نظرا لأنى لست دارسا للعلوم الإسلامية دراسة كافية ولكنى أنوه على موضوع الاستخارة لأهميته.
حين كنت صغيرا كنت أهاب استخارة الله سبحانه خشية أن يهديني لفعل شيء لا أقتنع به ولا أنفذه فيعاقبني ولكنى بعد التجربة اتضح لي أن نتيجة الاستخارة هي أن يهديك الله سبحانه لفعل شيء ويقنعك به وييسر لك فعله أي أن نتيجة الاستخارة لا تكون الهداية إلى الصواب فقط وإنما تتضمن الإقناع وتيسير التنفيذ.
ومذ آنذاك أستخير الله في كل شيء حتى أتفه الأمور لأني أعلم أن الله لن يستهزئ بأتفه الأمور بل سيهدي عبده للصواب وأنصحك باستخارة الله في كل أمورك وإن لم تهتد بعد أول مرة فأعد الاستخارة مرات ومرات حتى تنال الهداية.
صلاة الاستخارة:
يسن لمن أراد أمرا من الأمور المباحة والتبس عليه وجه الخير فيه أن يصلي ركعتين من غير الفريضة ولو كانتا من السنن الراتبة أو تحية المسجد في أي وقت من الليل أو النهار يقرأ فيهما