-عمارة الأرض وتأدية أمر الله، حيث يعد الحكم جانبًًا من عمارة الأرض.
-زيادة قيمتك كإنسان بما تحصله من علم.
-تعليم الجاهلين ونشر العلم النافع.
-الاستعانة بالعلم على الجهاد في سبيل الله وإعلاء راية الإسلام.
-الاستعانة بالعلم النافع على العمل واكتساب الرزق الحلال والاستغناء عن سؤال الناس.
-الاستعانة بالعلم على الزواج وبناء أسرة صالحة.
-حسن تربية الأبناء ومساعدتهم في فهم دروسهم.
-تحقيق القدوة العملية للأبناء وللأجيال القادمة كما صنع علماؤنا الأفذاذ السابقون.
-الإخلاص: يجب عليك إخلاص النية لله-سبحانه- في طلب العلم وأن تتعلم العلم لله لا ليقول الناس إنك عالم ولا لاجتياز الامتحانات فقط، (الأمر الذى شاع بكثرة في عصرنا هذا وسبب الفشل للكثيرين) .
-تحقيق التوازن بين العلم والعبادة: لا يمكن أن يؤدي إنسان العبادة على أكمل وجه ويماطل في الاجتهاد في عمله ويكون هذا الإنسان صالحًا، ولا خير أيضًا فيمن يجتهد في طلب العلم ويترك العبادة، لذا يجب تحقيق التوازن بين الأمرين، ويقول الإمام الحسن البصري رضى الله عنه:"العامل على غير علم كالسالك على غير طريق، والعامل على غير علم ما يفسد أكثر مما يصلح، فاطلبوا العلم طلبًا لا تضروا بالعبادة، واطلبوا العبادة طلبا لا تضروا بالعلم، فإن قومًا"