الصفحة 22 من 77

تفوقك وفى اللحظة الثانية سيفعل الكثيرون ما فعلته لكى تتفوق وتكون الأفضل بعد ما يطورونه بمعارفهم وقدراتهم لذا ستجدهم أفضل منك في اللحظة الثالثة.

-إياك أن تحتج بالمعوقات وتستسلم للفشل وإنما بدلا من البكاء والتحسر اللذين لا يجديان والشكوى للناس الذين يسخرون منك بدلا من أن يساعدوك استعن بالله وفكر دائما في حل مشاكلك وسأسرد إحدى تجاربي في ذلك فإني ساعدت العالم على مساعدتي؛ فقد كان خطى سيئا للغاية الأمر الذى كان يجعل أي شخص يستصعب قراءة ما أكتبه بخط يدى فلا يقرؤه فكنت أدخر أموالى ولا أشترى بها الحلوى ولا الطعام كي أكتب كتاباتي على الحاسوب ونظرا لأنى لا أملك حاسوبا ولا إنترنت فاشتريت flash memory لأستطيع إرسال كتاباتي بالإيميل.

وقد علمتني الحياة أنى لابد أن أكون مستعدا لاغتنام الفرصة فقد كنت أرى إعلانات مسابقات تطلب كتابات عن موضوع معين وأكون قد كتبت في هذا الموضوع مسبقا لكن المسابقة تطلب إرسال الموضوع بالبريد الإلكتروني وأنا لم أكتبه بعد على الحاسوب والوقت ضيق.

وأقسم لك أن كل ذلك فعلته بصعوبة بالغة فإن بلدي لم يك يوجد فيها سوى مركز حاسوب واحد يجيد الكتابة ومراكز الانترنت الأخرى فيها الانترنت بطيء جدا كما أن الأجهزة بها لا تحوى برنامج word ورغم ذلك كنت أحفظ برنامج word على ال flash memory وأجلس على الانترنت وأتحمل الضوضاء التي تنتج عن وجود شباب فاشلين يجلسون لتصفح المواقع الإباحية وقد تعلمت الحاسوب والانترنت أول ما دخلا بلدي لأنى أعلم أنهما أساس كل شيء حاليا وجدير بالذكر أن لي أصدقاء أكثر تفوقا منى في الكتابة ويصرون على عدم المحاولة بحجة أنهم لا يملكون حاسوبا ولا انترنت ويرفضون تحمل جو مقاهي الانترنت التي تمتلئ بشباب فاشلين يجلسون لتصفح المواقع الإباحية.

وقد راسلت جميع الصحف المصرية والعربية ولم أنل من بعضها غير الترحيب بنشر كتاباتي دون مقابل ورفضها عملي معها.

وقد كنت أدخل على الانترنت أسبوعيا للبحث عن المسابقات من جميع أنحاء العالم وكنت أشترك بها وكنت أخسر في معظمها إلا إني كنت أحاول حتى حصلت على المركز الأول بجائزة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت