الصفحة 61 من 77

عودتنا وسائل الإعلام في بلدنا أن تعطى الثانوية العامة حجمًا كبيرًا من اهتمامها وتصورنا بأنها أصعب المراحل التعليمية وأن الخروج منها بمثابة الخروج من عنق الزجاجة والانتصار على كل شئ في الدنيا، ولكن كل هذه الأحاسيس يشعر الطلاب بخطئها بعدما يدخلون الجامعة ويكتشفون أن الدراسة بها تحتاج لمجهود مضاعف لمجهودهم في الثانوية العامة.

وفى دراستك بالجامعة اختر التخصص الذى تحبه لكى تتفوق فيه؛ فمقومات النجاح في العمل هى: موهبتك في مجالك وحبك لمجالك الذى يولد إخلاصك فيه ويجعلك تصل لأعلى المراتب بها و الإخلاص وبذل كل طاقاتك ومجهوداتك في هذا المجال الذى تحبه؛ لا تتعجب فهذا هو الحب الحقيقى الذى يجعلك تبذل كل شئ في سبيل ما تحبه أو من تحبه؛ أما الشخص الذى يدرس ويتخصص في مجال لا يحبه يكون هذا المجال بالنسبة له مجرد عمل فقط لا حياة ومتعة كالشخص الأول؛ لذا لا يصل فيه سوى إلى النجاح بالكاد.

*إذا كان حال كليتك شيئًا وكانت الدراسة بها بعيدة عن واقع العمل فلا تنزعج من تعثرك فيها وواصل كفاحك فيها إلى أن ينصرك الله سبحانه

*إذا اضررت للسفر في سبيل العلم فلا تضايقنك الغربة في سبيل التعليم؛ فيقول الإمام الشافعى:

"والأسد لولا فراق الأرض ما افترست ... والسهم لولا فراق القوس لم يصب".

*إياك أن تستمر في الدراسة في مكان متناه في الفساد وأنت فيه مقيد بالأغلال لا تستطيع الحصول على حقك واقرأ هذا المقال للمؤلف ليتضح لك ذلك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت