طلبوا العبادة وتركوا العلم حتى خرجوا بأسيافهم على أمة محمد (صلى الله عليه و سلم) - يعنى الخوارج - ولو طلبوا العلم لم يدلهم على ما فعلوا.
-المداومة على طلب العلم والاستزادة منه حتى الموت؛ فقد ورد في القرآن الكريم:"وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا" (114 طه) .
-تطهير النفس من الذنوب والأخلاق السيئة؛ وقد قيل:"ينبغى أن يمهد القلب للعلم كما تمهد الأرض للزراعة، وقال الشافعى:-"
"شكوت إلى وكيع سوء حفظى فأرشدنى إلى ترك المعاصى"
وأخبرنى بأن العلم نور ... ونور الله لا يؤتى لعاصي""
واحرص على غض البصر؛ فمن فوائده أنه يورث فراسة صادقة يميز بها بين الحق والباطل والصادق والكاذب، والله سبحانه وتعالى يجزي العبد عن عمله بما هو من جنس عمله ومن ترك لله شيئًا عوضه الله خيرًا منه؛ فإذا غض الإنسان بصره عن محارم الله عوضه الله بأن يطلق نور بصيرته عوضًا عن حبس بصره و يفتح عليه باب العلم والمعرفة.
-احترام المعلم، ولكن اعلم جيدًا أن المعلم ليس معصومًا من الخطأ وأنه بشر يخطئ ويصيب؛ لذا فثق في الكتب والمراجع ولا بد من مراجعة كل كلمة قبل حفظها وتدريسها واحذر الثقة العمياء في المعلم مهما كان قدره وكانت عظمته؛ فهو بشر.
واتبع أسلوبا جيدا عندما تصحح له أخطاءه فلا تقل له:"أنت مخطئ"مباشرة بقسوة بل قل له"لقد قرأت في كتاب كذا أن كذا هو الصواب"وأحضر له الدليل.