-عدم كتمان العلم وتعليم العلم ونشره وإفادة الآخرين به؛ فيقول تعالى:"إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنْ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُوْلَئِكَ يَلْعَنُهُمْ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمْ اللاَّعِنُونَ" (159 البقرة) ،ويقول جل شأنه:"وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ" (آل عمران 187) ،ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:"مَثَلُ ما بَعَثَنِي اللهُ به من الهُدَى والعِلْمِ، كمَثَلِ الغيثِ الكثيرِ أصاب أرضًا، فكان منها نَقِيَّةٌ، قَبِلَتِ الماءَ، فأَنْبَتَتِ الكَلَأَ والعُشْبَ الكثيرَ، وكانت منها أجادِبُ، أَمْسَكَتِ الماءَ، فنفع اللهُ بها الناسَ، فشَرِبُوا وسَقَوْا وزرعوا، وأصابت منها طائفةً أخرى، إنما هي قِيعانٌ لا تُمْسِكُ ماءً ولا تُنْبِتُ كَلَأً، فذلك مَثَلُ مَن فَقُهَ في دِينِ اللهِ، ونفعه ما بعثني اللهُ به فعَلِمَ وعَلَّمَ، ومَثَلُ من لم يَرْفَعْ بذلك رأسًا، ولم يَقْبَلْ هُدَي اللهِ الذي أُرْسِلْتُ به" (صحيح البخارى 79) ، وقال أيضا:"من سئل عن علم فكتمه ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة" (رواه الترمذى 5 - 29) .، فلا تبخل على أحد بمعلومة مهما كانت الظروف والأحوال؛ فقد يخشى الطالب من أنه إذا أفاد زميله بمعلومة مهمة أو نادرة العلم فسيتفوق عليه زميله لكنى أرد عليه بأن الإنسان إذا فعل شيئا ابتغاء مرضاة الله بنية صادقة فسيكافئه الله - سبحانه - بمكافأة أعظم مما يتخيل وسيكسر له كل قواعد الدنيا في سبيل نصرته، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا يُؤمِنُ أحدُكم حتى يُحِبَّ لأخيه ما يُحِبُّ لنَفْسِه" (صحيح البخارى 13) ، وقال أيضا:"الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه" (رواه مسلم في صحيحه) ، و قد قال الإمام على بن أبى طالب - رضى الله عنه -"ما أتى الله تعالى عالمًا إلا أخذ عليه الميثاق أن لا يكتمه وما أخذ الله على الجهال أن يتعلموا حتى أخذ على العلماء أن يعلّموا".
-طلب العلم النافع؛ فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اللهم إنى أعوذ بك من علم لا ينفع" (صحيح مسلم 2722) .
-اغتنام وقت البكور، وهو أول النهار للظفر بالبركة؛ فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم"اللهم بارك لأمتى في بكورها" (سنن الترمذي 1212) .
-عدم الخجل والحياء في العلم؛ فقد قال تعالى:"فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ (43 النحل) وقول مأثور يقول:"يضيع العلم بين التكبر والحياء"."