-العمل بالعلم؛ فقد ذم الله سبحانه من لا يعملون بالعلم في قوله تعالى:"مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا" (الجمعة 5) ، وقال صلى الله عليه وسلم:"لا تزولُ قدَما عبدٍ يومَ القيامةِ حتَّى يسألَ عن عمرِهِ فيما أفناهُ، وعن عِلمِهِ فيمَ فعلَ، وعن مالِهِ من أينَ اكتسبَهُ وفيمَ أنفقَهُ، وعن جسمِهِ فيمَ أبلاهُ" (صحيح الترمذي 2417) .
"ويقول جمال الدين الأفغاني:"علم قليل مقيد في الصدور يعمل به خير من علوم كشيرة مسطورة في الكتب لا يعمل بها"."
--عدم التجرؤ على الإفتاء دون علم.
-التواضع: فقد قال الشاعر:-
"تواضع تكن كالنجم لاح لناظر على طبقات الماء وهو رفيع"
ولا تك كالدخان يعلو بنفسه إلى طبقات الجو وهو وضيع""
وقال عمر بن الخطاب رضى الله عنه:"تعلموا العلم، وتعلموا للعلم السكينة والحلم، وتواضعوا لمن تتعلمون منه يتواضع لكم من تعلمونه".
-إياك أن تسخر من أحد.
عندما دخلت الجامعة وحالت الظروف دون نجاحي في عامي الأول بها وتذوقت لأول مرة طعم الرسوب والفشل وخيبة الأمل كنت أتذكر أيامى الماضية متحيرًا على حالي ومتعجبًا على هبوطي من القمة إلى السفح دون تدريج وآمنت بالقول الصادق:"ارحموا عزيز قوم ذل"؛ فقد كان لى شأن عظيم طوال أيام دراستي وكنت رمزًا للتفوق والأخلاق العالية وكان يضرب بى المثل في التفوق، وكان الجميع يوقرني ويخشى مواجهتي في العلم، وكان الطلبة إذا ضايقهم أحد معلمي اللغة العربية أو استعرض عضلاته اللغوية عليهم قالوا له:"سنحضر لك زميلنا"محمود عبد القادر"ليؤدبك ويعرفك جيدًا قدر نفسك وكان المعلمون والطلاب ينتظرون كتاباتي بتلهف شديد، وعند الأحداث المهمة كانوا يأتون إلى ليقولوا لي"أعدّ قلمك فنحن في انتظار