يقول الحق تبارك وتعالى {أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ (81) } سورة يس
"صِيغَةُ مُبَالَغَةٍ" [1]
"وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ" [2]
يقول الحق تبارك وتعالى {وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (20) } سورة النور
"ذُو رَأْفَةٍ."
وَ"الرَّأْفَةُ"، أَعْلَى مَعَانِي الرَّحْمَةِ، وَهِيَ عَامَّةٌ لِجَمِيعِ الْخَلْقِ فِي الدُّنْيَا، وَلِبَعْضِهِمْ فِي الْآخِرَةِ" [3] ."
يقول الحق تبارك وتعالى {الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (3) } سورة الفاتحة
"الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اسْمَانِ مُشْتَقَّانِ مِنَ الرَّحْمَةِ عَلَى وَجْهِ الْمُبَالِغَةِ، وَرَحْمَنُ أَشَدُّ مُبَالَغَةً مِنْ رَحِيمٍ، وَفِي كَلَامِ ابْنِ جَرِيرٍ مَا يُفْهِمُ حِكَايَةَ الِاتِّفَاقِ عَلَى هَذَا، وَفِي تَفْسِيرِ بَعْضِ السَّلَفِ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ، كَمَا تَقَدَّمَ فِي الْأَثَرِ عَنْ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ، أَنَّهُ قَالَ: وَالرَّحْمَنُ رَحْمَنُ"
(1) أضواء البيان» سورة الحجر» قوله تعالى إن ربك هو الخلاق العليم
(2) تفسير الطبري» تفسير سورة الحجر» القول في تأويل قوله تعالى"وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق"/ الجزء السابع عشر
(3) تفسير الطبري» تفسير سورة البقرة» القول في تأويل قوله تعالى"إن الله بالناس لرءوف رحيم"/ الجزء الثالث